
أكد العناني أن حماية الصحافيين أمر بالغ الأهمية لجميع الأطراف. (مروان بوحيدر)
أدان المدير العام لليونسكو، خالد العناني، اغتيال العدو الصهيوني الزميلة آمال خليل في بلدة الطيري بجنوب لبنان، متعمداً تجهيل الفاعل من خلال عدم ذكر اسم الكيان مرة واحدة في البيان الذي نُشر على الموقع الرسمي للمنظمة الأممية.
وقال العناني في بيان نشره موقع منظمة «اليونيسكو»، اليوم: «أدين مقتل آمال خليل وأدعو إلى إجراء تحقيق شامل». وأردف قائلاً «يؤدي الصحافيون دوراً حاسماً في ضمان تدفّق المعلومات الضرورية لبناء السلام في حالات النزاع».
وفي حين أكد العناني أن حماية الصحافيين أمر بالغ الأهمية لجميع الأطراف، دعا إلى احترام قرار مجلس الأمن رقم 2222 الذي اعتُمد بالإجماع عام 2015 بشأن حماية الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام والأفراد المرتبطين بهم بوصفهم مدنيين في حالات النزاع، وهو وضع جرى تأكيده مجدداً في «ميثاق المستقبل».
من جهته، ذكر موقع «اليونيسكو» أنه «يُفاد بأن آمال قُتلت أثناء تأدية عملها في طريقها لتغطية أحداث في بلدة بنت جبيل»، مضيفاً أنه «في أيلول 2024، كانت قد تلقّت، بحسب التقارير، تهديدات بالقتل على خلفية عملها».
ولم يذكر الموقع الجهة التي تقف خلف هذه التهديدات، رغم تأكيد الشهيدة خليل في مقابلة سابقة أنها تلقّت على هاتفها المحمول عدداً من التهديدات بالقتل من قبل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «موساد».

