
قالت السلطات الصهيونية إن مسلحا يستقل سيارة فتح النار أمس “الأحد” في ثلاثة مواقع داخل “إسرائيل” قرب الحدود مع الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى مقتل رجل وإصابة عدة أشخاص آخرين.
ونقلت رويترز عن الشرطة الصهيونية قولها إنها قتلت المسلح المشتبه به في واقعة إطلاق النار عقب مطاردة قصيرة واستعادت السلاح الناري والمركبة المستخدمين في الهجوم، الذي وقع في بلدة كوخاف يائير ومحيطها قرب مدينة قلقيلية في الضفة الغربية.
وقالت الشرطة إن مشتبها به ثانيا ألقي القبض عليه في وقت لاحق بعدما «أدلى بتصريحات توحي بضلوعه في الهجوم»، دون تقديم تفاصيل عن دوره.
وأضافت أنه حاول الاعتداء على أفراد الشرطة بزجاجة عند إلقاء القبض عليه.
وذكرت الشرطة أن القتيل مدني يبلغ من العمر 35 عاما. وقالت خدمة الإسعاف الصهيونية إن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا، اثنان منهم بجروح خطيرة، جراء إطلاق نار من داخل سيارة في ثلاثة مواقع.
وقالت الشرطة إن المسلح في العشرينيات من عمره ومن سكان الطيبة، وهي مدينة قريبة أغلب سكانها من عرب لسطين المحتلة عام 1948.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وقالت حركة (حماس) إنها «تبارك» العملية، لكن لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال الجيش الصهيوني إن جنودا نُشروا في أحد المواقع بوسط “إسرائيل” وفي مستوطنة “إسرائيلية” قريبة في الضفة الغربية بعد عمليات إطلاق الرصاص.
ودعا وزير المالية اليميني المتشدد بتسلئيل سموتريتش إلى إجراء «تغيير كبير» داخل المجتمع العربي في “إسرائيل، قائلا إن «حاضنة خطيرة ومتطرفة للإرهاب تنمو هناك وتسعى إلى تدمير دولة إسرائيل».

