
يُعَد أتليتيكو مدريد واحداً من أكثر الأندية استقراراً وربحيّةً في دوري أبطال أوروبا خلال العقد الأخير.
يُواصل نادي أتليتيكو مدريد الإسباني تحقيق نجاحات مالية لافتة في دوري أبطال أوروبا رغم فشله في بلوغ نهائي البطولة عقب خسارته إياباً أمام آرسنال الإنكليزي بهدفٍ دون رد، مساء الثلاثاء (انتهى لقاء الذهاب بالتعادل 1-1).
وبحسب تقرير صحيفة «ماركا» الإسبانية، أول أمس الأربعاء، يُقدَّر دخل النادي هذا الموسم من مشاركته في دوري الأبطال بنحو 75.15 مليون يورو، مع توقّعات بارتفاعه إلى أكثر من 105 ملايين يورو بعد إضافة بند «قيمة السوق»، الذي اعتمدهُ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، وهو نظام جديد يجمع بين عائدات البث التلفزيوني ومعاملات التصنيف والنتائج.
ووفقاً للتقرير ذاته، فإنّ أتليتيكو مدريد جمعَ ما يُقارِب 935.6 مليون يورو منذ بداية مشاركاته المتتالية في دوري أبطال أوروبا موسم 2013-2014، أي خلال 13 موسماً متتالياً، في رقمٍ يعكس الاستمرارية الكبيرة للنادي على الساحة الأوروبية، رغم غياب التتويج باللقب القاري.
عوائد متنوّعة
وخلال الموسم الحالي فقط، حصلَ النادي الإسباني على عوائد متنوّعة، شملَت 18.62 مليون يورو مقابل المشاركة في المرحلة الأولى، و8.4 ملايين نظير الانتصارات، إضافةً إلى 700 ألف يورو من التعادل، إلى جانب مكافآت التأهُّل، إذ نالَ 6.93 ملايين يورو بفضل ترتيبه في دور المجموعات، ومبالغ إضافية عن الأدوار الإقصائية وصلَت إلى 15 مليون يورو بعد بلوغ نصف النهائي.
وتُضاف إلى هذه الأرقام عائدات «قيمة السوق» التي تُحتسَب في نهاية الموسم، والتي رفعَت إيرادات النادي في الموسم الماضي إلى أكثر من 84.9 مليون يورو، بعدما تجاوزَت حاجز الـ100 مليون يورو في مواسم سابقة، ما يعكس تطوّراً واضحاً في العوائد المالية.
ويُظهِر هذا الأداء أنّ أتلتيكو مدريد، رغم إخفاقه في حصد لقب دوري الأبطال (بلغَ النهائي ثلاث مرات)، يُعَد واحداً من أكثر الأندية استقراراً وربحيّةً في البطولة خلال العقد الأخير، بفضل حضوره المستمر وبلوغه أدواراً متقدمة بشكلٍ متكرر.

