
شهد ريف درعا الغربي تحركات عسكرية صهيونية لافتة أمس، حيث دخل رتل يضمّ أكثر من عشر سيارات وآليات عسكرية صهيونية إلى سرية جملة «سرية الوادي» في منطقة حوض اليرموك.
وبحسب معلومات «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فإنّ قوات مشاة تنتشر في مساحات واسعة ضمن وادي الرقاد، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، وسط حالة من الترقب والقلق بين الأهالي.
وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد النشاط العسكري الصهيوني في المنطقة، من دون ورود معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن طبيعة الأهداف أو مدة الانتشار.
وصباح أمس، توغلت دورية مؤلفة من 8 سيارات عسكرية تابعة للقوات الصهيونية في منطقة وادي الرقاد بريف محافظة درعا الغربي، في تحرك ميداني مفاجئ.
وبحسب المعلومات، فإنّ الآليات العسكرية وصلت إلى محيط جسر وادي الرقاد، حيث توقفت وانتشرت في الموقع لفترة من الوقت، من دون ورود تفاصيل واضحة حول طبيعة المهمة أو الأسباب وراء هذا التوغل.
ولم تُعرف حتى اللحظة الإجراءات التي تقوم بها هذه القوات داخل المنطقة، في حين ساد ترقب في محيط المنطقة وسط غياب أي تعليق رسمي حول الحادثة.

