
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس “الأربعاء” إن إيران وافقت على عدم إعدام ثماني متظاهرات في بادرة احترام له، في حين نفى مسؤولون في طهران أن يكون قد جرى التخطيط أصلا لعمليات إعدام واتهموا الرئيس الأمريكي بنشر الأكاذيب.
ونقلت رويترز عن ترامب قوله في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “أخبار جيدة جدا”، وذلك بعد يوم من إعلانه وقف إطلاق النار أحادي الجانب في الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في 28 شباط الماضي .
وأضاف ترامب أن أربعا من النساء الثماني سيُطلق سراحهن على الفور، بينما سيحكم على الأربع الأخريات بالسجن شهرا.
ومضى ترامب قائلا «أقدر كثيرا أن إيران وقادتها احترموا طلبي، بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، وأوقفوا الإعدام المخطط له».
وفي ردها على ذلك وصفت إيران القضية برمتها بأنها مختلقة، وقالت إن ترامب يحاول حفظ ماء وجهه.
ويشعر الرئيس الأمريكي بالإحباط بسبب رفض إيران معاودة فتح مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله خمس إمدادات النفط والغاز في العالم، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أعلنه في الثامن من نيسان ومدده أول أمس “الثلاثاء”.
وقالت وكالة ميزان للأنباء التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أمس “الأربعاء” “فشل ترامب في ساحة المعركة دفعه إلى اختلاق إنجازات بناء على أخبار كاذبة”.
ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية الإيرانية بعد على طلبات للتعليق أمس.
وبعد منشور أولي لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أول أمس “الثلاثاء” بشأن هؤلاء النسوة، قالت ميزان إن ترامب «مخدوع» بادعاءات كاذبة نشرتها جماعات معادية لإيران.
وقالت الوكالة مرة أخرى أمس “الأربعاء” إن طهران لم تقدم أي تنازلات.
وأضافت الوكالة «ليلة أمس، دعا دونالد ترامب، مستشهدا بخبر كاذب تماما، إيران إلى إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق ثماني نساء».
ومضت الوكالة قائلة «ومع ذلك، وعلى الرغم من الكشف عن الادعاء الكاذب ليل أمس، ادعى ترامب في منشور آخر قبل بضع دقائق أن أحكام الإعدام الصادرة بحق ثماني نساء متظاهرات كان من المفترض إعدامهن الليلة في إيران قد ألغيت، وشكر إيران!».
وقالت الوكالة إن عددا من النساء أطلق سراحهن بالفعل، وإن بعضهن يواجهن تهما قد تؤدي إلى السجن ولكن ليس إلى الإعدام.

