مستوطنون يقتحمون الأقصى… ورئيس الأرجنتين يزور «حائط البراق»
أفادت وكالة «وفا» الفلسطينية، نقلاً عن محافظة القدس، بأنّ 150 مستوطناً اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات «استفزازية» في باحاته.
الأحد 19 نيسان 2026

رئيس الأرجنتين يزور «حائط البراق» (من الويب)
اقتحم مستوطنون صهاينة، المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة أمس، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، تزامناً مع زيارة رسمية يقوم بها الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، إلى الأراضي المحتلة حيث زار حائط البراق وأدى طقوسا تلمودية فيه.
وأفادت وكالة «وفا» الفلسطينية، نقلاً عن محافظة القدس، بأنّ 150 مستوطناً اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات «استفزازية» في باحاته.
من جانبه، قال موقع «القسطل» المختص في شؤون القدس إنّ المستوطنين «أدّوا طقوساً تلمودية خلال الاقتحام، تحت حماية عناصر الشرطة “الإسرائيلية”، التي شددت إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة».
وأشار إلى أنّ الشرطة الإسرائيلية فرضت قيوداً على دخول المصلين الفلسطينيين، ودققت في هوياتهم، في إطار إجراءات مستمرة تحد من وصولهم إلى المسجد.
وتزامنت الاقتحامات مع وصول الرئيس الأرجنتيني إلى فلسطين المحتلة في زيارة رسمية من المقرر أن يفتتح خلالها السفارة الأرجنتينية في القدس المحتلة بعد نقلها من تل أبيب.
وزار ميلي، ظهر أمس، حائط البراق في الحرم القدسي، وسط إجراءات أمنية مشددة، وفرضت شرطة الاحتلال إغلاقاً على البلدة القديمة بالقدس تزامناً مع هذه الزيارة، وسمحت فقط لكبار السن بالعبور.
ويأتي ذلك في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع جديد في المكان، خاصةً بعد إعلان وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، في آب 2024، نيته إقامة كنيس في المنطقة الشرقية، التي تحولت، منذ ذلك الحين، إلى نقطة تقام فيها صلوات جماعية، يومياً، وفقاً لمحافظة القدس.

