صحيفة الرأي العام – سورية
سوري سياسة محليات

الهلالي والعبدي يؤكدان الانتقال إلى التنفيذ الفعلي لدمج قسد ضمن مؤسسات الدولة

photo 2026 08 19 19 36 15 860x645 1 الهلالي والعبدي يؤكدان الانتقال إلى التنفيذ الفعلي لدمج قسد ضمن مؤسسات الدولة

أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق الـ 29 من كانون الثاني مع قسد ونائب ‌‏محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن تصريحات مظلوم عبدي حول اكتمال عملية الدمج ‏العسكري ‏والأمني والإداري لـ « قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية، تمثل تطوراً مهماً ‏وإيجابياً، وتشكل إعلاناً ‏واضحاً عن الانتقال من مرحلة التفاهمات إلى مرحلة التنفيذ ‏الفعلي للاندماج ضمن ‏مؤسسات الدولة السورية.‏

وفي حديث لقناة الإخبارية السورية، قال الهلالي: إن«هذه التصريحات ستتحول إلى ‏خطوات عملية على الأرض من خلال توحيد المؤسسات والمرجعية الإدارية وعودة ‏مؤسسات الدولة إلى ممارسة كامل صلاحياتها بما يضمن وحدة القرار والسيادة ‏السورية، وإن الاتجاه المعلن اليوم ينهي حالة الازدواجية والكيانات الموازية ويؤسس ‏لدولة واحدة وجيش واحد ومؤسسات واحدة».‏

وأوضح الهلالي أن طي الملف بشكل نهائي لا يتم بالتصريحات وحدها، وإنما ‏باستكمال التنفيذ على الأرض، مشيراً إلى أن الخطوات التي سبقت ذلك، مثل إزالة ‏الرموز والأعلام الحزبية من المؤسسات والساحات العامة، تؤكد أن المسار يسير بهذا ‏الاتجاه.‏

ولفت إلى أن الإعلان يشكل خطوة سياسية مهمة جداً لكنه لا يعني انتهاء جميع ‏مراحل التنفيذ الإداري والأمني والعسكري في لحظة واحدة، وأن العمل جارٍ لاستكمال ‏ترتيبات الدمج بحيث تكون مؤسسات الدولة المرجعية الوحيدة.‏

من جهته، أكد عضو الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق مصطفى العبدي لقناة ‏الإخبارية السورية أن عملية دمج قسد تمت من الجوانب العسكرية والمدنية وتحت ‏سيطرة الدولة، ويمكن القول: إن ملف قسد طُوي بعد تنفيذ خطوات ثابتة منذ بدء ‏متابعة الاتفاق.‏

وأشار إلى أن عملية الدمج تمت بالتوافق الكامل بين الطرفين وبنية تطبيق الاتفاق ‏وتجاوز العراقيل، وأن الدوائر تُفعَّل حالياً وفق القوانين والآليات السارية ضمن وزارات ‏الدولة. ‏

ويُعد اتفاق الـ 29 من كانون الثاني تفاهماً بين الدولة السورية وقسد يقضي بإنهاء ‏حالة الازدواجية الإدارية والعسكرية في مناطق انتشارها، ودمج مؤسساتها ضمن ‏مؤسسات الدولة السورية، ويشمل الاتفاق خطوات تنفيذية تدريجية لتوحيد المرجعية ‏الإدارية والأمنية والعسكرية وعودة مؤسسات الدولة لممارسة كامل صلاحياتها.‏

اترك تعليق