صحيفة الرأي العام – سورية
سوري سياسة

«أكسيوس»: لقاء جمع بين الشيباني ورئيس «الموساد» اليوم

حث الشيباني إسرائيل على اغتنام «فرصة تاريخية» مؤكداً أن الباب مفتوح أمام الدبلوماسية (من الويب)

حث الشيباني إسرائيل على اغتنام «فرصة تاريخية» مؤكداً أن الباب مفتوح أمام الدبلوماسية (من الويب)

قال موقع «أكسيوس» الأمريكي أن مسؤولين “إسرائيليين” وسوريين رفيعي المستوى التقوا، اليوم، في مسعى لخفض حدة التوتر بين البلدين، بعد القصف “الإسرائيلي” الذي استهدف قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سورية، وفق مصدرين مطلعين على الأمر.

وذكرت رويترز نقلا عن الموقع إن اللقاء جمع وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» رومان غوفمان، بعد أيام من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت القاعدة.

وأمس، قال الشيباني إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات قريباً مع “إسرائيل” بشأن ​اتفاق أمني تأمل في أن يؤدي إلى انسحاب “إسرائيل” من الأراضي السورية، وحث “إسرائيل” على اغتنام «فرصة تاريخية» مؤكداً أن الباب مفتوح أمام الدبلوماسية.

وفي مقابلة في دمشق مع ‌«رويترز»، أمس، بعد أيام من قصف “إسرائيل” لقاعدة أبو الظهور الجوية السورية، أكد الشيباني أيضاً أن أولوية دمشق هي وقف الاعتداءات “الإسرائيلية” قائلاً إن من الضروري اتخاذ خطوات لبناء الثقة في هذا الاتجاه، مشيراً إلى أن الاتصالات انقطعت بعد الضربة الجوية التي استهدفت القاعدة الجوية.

ويأتي لقاء اليوم بعد اتصال هاتفي أجراه غوفمان مع الشيباني في 14 آب، ناقشا خلاله الوجود العسكري التركي المتنامي في سورية، وذلك قبل أيام من الضربة على قاعدة أبو الظهور، بحسب «رويترز». ووصفت الوكالة الاتصال بأنه واحد من أرفع الاتصالات مستوى بين “إسرائيل” والإدارة السورية الجديدة في دمشق حتى الآن.

وكانت “إسرائيل” قد استهدفت قاعدة أبو الظهور في 18 آب الجاري، وقالت إن الضربة هدفت إلى منع إقامة وجود عسكري تركي فيها، فيما نفت دمشق وأنقرة وجود خطط لإنشاء قاعدة تركية في الموقع.

توغلات إسرائيلية في القنيطرة

وبالتزامن مع المساعي لخفض التوتر، توغلت قوة عسكرية صهيونية مؤلفة من ثلاث آليات، اليوم، في قرية أم العظام بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً وأخضعت المارة للتفتيش والتدقيق في هوياتهم، قبل أن تنسحب من المنطقة، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

كما نصبت القوات الصهيونية حاجزاً مؤقتاً مؤلفاً من ثلاث آليات عسكرية على طريق عين العبد ـ الأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي، من دون أن تتضح أسباب إقامة الحاجز.

وفي تطور آخر، أفرجت القوات الصهيونية اليوم عن شخصين من أبناء بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، بعد أيام من اعتقالهما خلال مداهمات نفذتها داخل البلدة في 19 آب الجاري، من دون ورود معلومات واضحة حول ظروف اعتقالهما أو أسباب توقيفهما.

وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قد رصد، قبل نحو أربعة أيام، الإفراج عن ثلاثة أشخاص من أبناء محافظة القنيطرة بعد نحو عام على اعتقالهم، من دون ورود معلومات تفصيلية حول ظروف اعتقالهم أو ملابساته.

وأمس، أصيب شخص إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة صهيونية استهدف سيارة قرب بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي. وقالت وزارة الخارجية إن المسيّرة استهدفت مركبة مدنية، ما أدى إلى إصابة مدنيين، ووصفت الهجوم بأنه «انتهاك صارخ» للأراضي السورية.

في المقابل، قال الجيش الصهيوني إنه نفذ هجوماً في جنوب سورية استهدف شخصاً وصفه بأنه «إرهابي»، مشيراً إلى أن تحركاته شكلت «تهديداً فورياً» لجنوده، من دون أن يوضح وسيلة تنفيذ الهجوم.

اترك تعليق