
وصف وزير الخارجية السيد أسعد الشيباني، في تصريحات أدلى بها خلال زيارة رسمية يجريها لباكستان، تركيا بأنها «شريك أساسي» في عملية إعادة إعمار سورية.
وقال الشيباني رداً على سؤال بشأن «اتفاق مكة للدفاع المشترك» الموقع بين تركيا والسعودية وباكستان، إن سورية تدرس الموضوع، مضيفاً أنها لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام إلى هذا التحالف من عدمه.
وأشار الشيباني إلى أنّ سورية ستتخذ قرارها بهذا الخصوص في وقت لاحق، واصفاً تركيا بأنها «شريك أساسي في إعادة إعمار سورية».
ولفت الشيباني إلى الحدود المشتركة بين البلدين، التي يتجاوز طولها ألف كيلومتر، وإلى الروابط التاريخية التي تجمعهما.
رسالة إلى إيران
وفي ما يتعلق بأيّ اتصالات محتملة مع إيران، قال الشيباني إنّ «على طهران، قبل كل شيء، أن تقرّ بما فعلته بحق الشعب السوري خلال ثورته على نظام بشار الأسد».
وأشاد الشيباني بالدور الذي تؤدّيه باكستان في مسار الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أن إسلام آباد لم تقدّم حتى الآن أيّ مقترح للوساطة بين سورية وإيران.
رفع المستوى الدبلوماسي في باكستان
ووصف الشيباني زيارته إلى باكستان بأنها «ناجحة»، مشيراً إلى أن دمشق وإسلام آباد اتفقتا على إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة، واستمرار الرحلات الجوية المباشرة، وإنشاء مجلس أعمال، وتنظيم منتدى للاستثمار.
وأكد الشيباني أن الجانبين يتشاركان الرؤية نفسها ويرغبان في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى أعلى مستوى، معلنا أن سورية سترفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في باكستان إلى مستوى سفير.
العلاقات السورية “الإسرائيلية”
وفي الشأن “الإسرائيلي”، قال الشيباني إنه لا يزال «من المبكر جداً» مناقشة أي اتفاق استراتيجي، مشدداً على أن الأولوية الأولى لسورية هي وقف الهجمات الإسرائيلية.
وأضاف الشيباني: «سورية دولة ذات سيادة»، مؤكدا أنه لا ينبغي “لإسرائيل” أن تملي على دمشق تحالفاتها أو شراكاتها.
وشدّد الشيباني على أنّ السياسة الخارجية الجديدة لبلاده تركز على إعادة الإعمار والتعاون الاقتصادي وبناء علاقات أقوى مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

