
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في عمان أمس “الإثنين” تطورات الأوضاع في سورية، وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية، وجهود تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، أن مباحثات الجانبين أكدت أهمية دعم سورية ووحدتها وأمنها واستقرارها وسيادتها، إضافة إلى دعم مسيرة إعادة البناء التي أطلقتها الحكومة السورية لبناء المستقبل الذي يلبّي طموحات الشعب السوري، مشددين في الوقت نفسه على ضرورة وقف التدخلات والاعتداءات الإسرائيلية على سورية.
كما تناولت مباحثات الجانبين التطورات الإقليمية، وتبعات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لاستعادة التهدئة وتثبيت الأمن والاستقرار الدائمَين.
وأكّد الصفدي وغوتيريش أهمية التزام وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات للتوصل إلى حل شامل، يعالج جميع أسباب التوتر ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي.
وفيما يتعلق بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة شدّد الصفدي على ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول قطاع غزة، ورفع القيود الإسرائيلية التي تحول دون إدخال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع الذي لا يزال يواجه كارثة إنسانية.
كما بحث الصفدي وغوتيريش التدهور الخطير في الضفة الغربية المحتلة، حيث أكّد الوزير الأردني ضرورة تكاتف الجهود، لوقف الإجراءات “الإسرائيلية” اللاشرعية التي تكرّس الاحتلال، وتدفع نحو مزيد من التوتر والعنف، وتقوّض جميع فرص تحقيق السلام العادل والشامل.
من جهته أكّد غوتيريش أهمية دور الأردن في تكريس الأمن والاستقرار الإقليميين، وتحقيق السلام العادل وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

