
مستوطنون إسرائيليون يجددون محاولة التسلل إلى سوريا (أ ف ب)
ادعى جيش الاحتلال الصهيوني، أمس،أنه أحبط محاولة جديدة نفذها مستوطنون صهاينة للتسلل إلى الأراضي السورية المحتلة لإقامة مستوطنات فيها.
وقال جيش العدو، في بيانٍ، إنّ «”إسرائيليين” وصلوا، خلال الليلة الماضية، إلى منطقة جبل الشيخ بهدف عبور الحدود إلى الأراضي السورية»، مشيراً إلى أنّ «قوة عسكرية منعتهم من العبور وأوقفتهم، قبل تسليمهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات بحقهم».
ووصف البيان الحادثة بأنّها «مخالفة جنائية تعرّض المواطنين للخطر»، لافتاً إلى وقوع حوادث مماثلة خلال الأيام الأخيرة.
ورأى جيش العدو أنّ «هذه المحاولات تضر بأنشطة قواته وبالأمن في المنطقة، وتصرف انتباه القادة والجنود عن مهامهم».
وينتمي هؤلاء المستوطنون إلى حركة «رواد الباشان» اليمينية الاستيطانية، التي تدعو إلى إقامة مستوطنات صهيونية داخل سورية. وسبق لعناصر من الحركة أن تسللوا إلى الأراضي السورية، في إطار دعوتهم إلى إقامة مستوطنة هناك.
هذا وقد استغل الاحتلال الصهيوني سقوط النظام السابق أواخر عام 2024، واحتل المنطقة السورية العازلة. وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة جنوبي سورية، وتعتقل سوريين، وتدمر مزروعات، وتنصب حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم.
وتحت وطأة الترهيب والترغيب، يسعى الاحتلال الصهيوني لتكريس سيطرته على الجنوب السوري عبر سياسات ديموغرافية جديدة. وتكشف مصادر لـصحيفة «الأخبار» اللبنانية عن نشاط عقاري متنامٍ في قرى جبل الشيخ، وتحديداً في حضر وعين التينة، يُوظّفه العدو لإعادة ترتيب المنطقة.
ومما يذكر أن هذه الأساليب من التلاعب بين الجيش الصهيوني والمستوطنين تجري في الضفة الغربية حيث يأتون فيصرفهم الجيش لمرة ولاثنتين ثم يتغاضى عنهم فيبنون المستوطنات ويسلبون الأراضي فيقوم الجيش بعدها بحمايتهم وافساح المجال لهم لتوسيع مساحة الأراضي التي يسلبونها.
لراضي

