ريف دمشق: حوار علي عويرة
وجه الدكتور مازن ديروان رئيس اتحاد غرف الصناعة في سورية، رئيس مجلس ادارة شركة (امانا فوود) لصناعة المرتديلا (هنا)، رسالة داعمة للمرأة، فاعتبرها شريكا استراتيجيا في تحريك عجلة الانناج .

الدكتور مازن الذي التقى به موفد موقع الرأي العام، قال ان النظام الاقتصادي السوري ومنذ عهد الرئيس جمال عبد الناصر، والى ما قبل سقوط نظام بشار الاسد، كان نظاما اقتصاديا اشتراكيا، لكن بعد التحرير اصبح نظاما منفتحا، لذلك انا متفائل بما تقوم به الحكومة من سياسة اقتصادية، على الرغم من وجود بعض القرارات التي اثرت سلبا على اامنظومة الاقتصادية بكل مفاصلها، وخاصة الصناعة، ومن هنا ادعو الحكومة الى اعادة النظر بتلك القرارات وتصحيحها.


الدكتور ديروان الذي شكر موقع الرأي العام لمواكبته واقع الاقتصاد السوري بعد التحرير، رأى ان ما قامت به الحكومة من زيادة للاجور والرواتب للقطاعين العام والخاص معجزة، وتساءل هل هذا كاف؟، مجيبا انه ليي كافيا، مشيرا الى ان هناك قضايا يجب على الحكومة الأخذ بها، مثل عدم اتخاذ قرارات اعتباطية، مثل المنع ثم السماح، ثم المنع، مما يؤدي الى التشويش على المستثمرين.
ودعا الدكتور ديروان الى تشجيع المنتج المحلي، من خلال التركيز على تحسين واقع الصناعيين، لان الصناعي السوري يعطي للمنتج السوري اعلى درجات الجودة.



وفي موضوع التنافس، اشار الدكتور ديروان الى انه وبعد تحرير الافتصاد، وبدخول الكثير من المنتجات الغذائية الاجنبية المستوردة، استطاع المنتج السوري ان ينافس المستورد، ودليل ذلك ان مبيعات شركتنا ازدادت وبالأرقام، لان صناعة المرتديلا تبقى ما يبحث عنه المستهلك السوري، فعلى الرغم من وجود اصناف غذائية مستوردة كثيرة، لم يبحث المستهلك عنها، وانما يعمل على اقامة توازن ما بين الجودة والسعر بالنسبة للمنتح الوطني، مما يضيف قيمة حقيقية ويخفف العبء المادي على الموطن السوري.
واكد الدكتور ديروان ان اتحاد غرف الصناعة السورية، يدعم ويشجع الصناعة السورية، من خلال العمل على تخفيف الكثير مما يعانيه الصناعي، وخاصة ارتفاع ثمن التيار الكهربائي، اضافة الى تقديم حسومات تشجيعية عالية فيما يتعلق بكلفة الاستيراد والجمارك.
وضرب الدكتور ديروان امثلة حول بعض المنتجات المستوردة، منها ما هو من السعودية، ومصر، ولبنان، والاردن، فقال صحيح انها تتمتع بجودة عالية، لكن المنتج الوطني اعلى جودة منها.
وختم الدكتور ديروان حديثه بتوجيه رسالة الى الحكومة، تتمثل بالتأني في اتخاذ القرارات، من اجل العمل على دفع عملية تحريك عجلة الاقتصاد، ووضعها على السكة الصحيحة، مقدما الشكر لما تقوم به الدولة من اجراءات كفيلة بتحسين واقع الصناعة السورية من خلال دعم العمال وهذا ما تناضل وتكافح من اجله وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تصرف رواتب لاكثر من تسعمائة الف متقاعد، اصافة الى ان هناك توثيقا في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، من خلال المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وفروعها في المحافظات، لمتابعة وضع العمال، لانه ليس من يحدد الرواتب والاجور العمال او ارباب العمل، ولا حتى الحكومة، انما من يحددها هو انتاجية الاقتصاد، وبالتالي كلما زاد الانتاج زاد التصريف، وتحسنت اجور ورواتب العاملين.
وختم الدكتور ديروان حديثه بالقول، ان الشركة تعمل بما يرضي الله باعطاء العامل حقه كاملا، وبتقديم الطبابة واللباس وغيره من المؤثرات التشجيعية الاخرى، متمنيا من ارباب العمل في سورية، الا يعتبروا اعطاء العمال حقوقهم منة، فهي من فضل الله عز زجل، وخصوصا حقوق المرأة العاملة

