ريف دمشق الشرقي حوار: علي عويرة.

التعليم هو القطاع الرائد في تقدم المجتمعات، فبناء الطفل تربويا وتعليميا حاجة اساسية وماسة للتقدم والنمو، وقد برز الكثير من الصروح العلمية العاملة من اجل هذا الهدف، ومنها مدرسة (امل المستقبل في ريف دمشق، التي تتوضع على مساحة عشرة ألاف متر مربع، فيها بناء من اربعة طوابق مع قبو مشمس.

ولكي نضيء على نشاطات المدرسة ورسالتها التربوية، كان لموفد موقع الرأي العام لقاء مع الاستاذ احمد الوزير رئيس مجلس ادارة المدرسة، الذي بدأ لقاءه بالترحيب بنا، وبتوجيه الشكر والتقدير الى كل الجهات الداعمة للمدرسة، مشيرا الى ان هذه المنشأة التعليمية بدأ العمل بها عام ٢٠١٠ ترخيصا وبناء، ثم توقفت خلال مجريات الاحداث بعد قيام الثورة، وبعد التحرير عادت الى العمل بقوة متجاوزة كل الصعوبات، ويعود ذلك كله بفضل الله عز وجل للداعمين ولوزارة التربية ومديرية تربية ريف دمشق.

وأضاف السيد احمد الوزير قائلا، اننا نعمل على بناء الطفل بشكل ليس له مثيل في سورية فاضافة الى المناهج التربوية السورية هناك المنهاج الاثرائي الاميركي المسمى اكسفورد، وهو اسهل على الطالب من اكسفورد البريطاني.
واوضح السيد احمد الوزير ان التعليم مختلط حتى الصف الرابع الابتدائي، وبعده يتم فصل الطالبات عن الطلاب حتى الثانوية العامة بصفوفهم وباحاتهم ومدرسيهم.

وفيما يتعلق بالكادر التعليمي، قال الاستاذ احمد لدينا افصل كادر تدريسي في دمشق وريفها ان لم يكن في سورية كلها، لاننا نعتمد على الكفاءات العلمية العالية، والخبرات الكبيرة، فلا يمكن تعيين اي مدرس الا بعد اجراء الاختبارات والفحوصات الكاملة، كي تحصل المدرسة على اعلى نسبة من التفوق، لاننا هكذا كنا ومازلنا وسنبقى.
واعلن الاستاذ احمد الوزير، ان لدى القائمين على المدرسة مشروع توسع من خلال افتتاح روضة اطفال.
واضاف الاستاذ احمد الوزير قائلا، رسالتنا اسمى واعلى وارفع لاننا بفضل الله عز وجل نجحنا بنيل ثقة الدولة الجديدة، وسنستمر بالعطاء العلمي والمعرفي، لان المدرسة تحمل في جوهرها القيم والمعرفة والسمو.
ومضى الاستاذ احمد الوزير قائلا، وختاما اسمحوا لي ان اتقدم بعظيم الشكر وعميق الامتنان، الى كامل الفريق العامل معي كل باسمه وصفته، لتعاونهم الجاد، الذي نقطف ثماره بفضل الله عز وجل، ثمرا طيبا معطاء، وسنبقى ربان السفينة التي ستكون في عمق البحر العلمي والمعرفي مع طلابنا وذويهم، لاننا نرفع رأسنا عاليا بما نحصد سنويا، وثقتنا بذوي الطلاب عالية، وانا متفائل بمستقبل تربوي معرفي علمي عظيم.


