
عناصر من الشرطة الإسرائيلية يسيرون قرب حائط البراق في البلدة القديمة بمدينة القدس (من الويب)
كشفت «القناة 15» العبرية عن قضية تجسّس داخلية جديدة، تتعلّق بـ4 شبان صهاينة، بينهم 3 جنود يخدمون في وحدات قتالية في جيش الاحتلال، متهَّمين بالتواصل مع مشغّلين إيرانيين على مدى أشهر طويلة، في وقت كان فيه بعضهم لا يزال يدرس في المدرسة التقنية التابعة لسلاح الجو.
وبحسب القناة، فإن بداية القضية تعود إلى «ستوري» نشرها أحد الشبّان على «إنستغرام» يوثّق مسار خدمته العسكرية، قبل أن يطلب التواصل معه شخص إيراني. وفي ما بعد، بادر أحد أصدقائه، وهو من المتهَمين في القضية، إلى التواصل بنفسه مع الشخص الإيراني، سائلاً عمّا إذا كانت هناك «وظيفة» لديه، لتتوسّع بعدها دائرة الاتصال والتشغيل.
أمّا المهام التي نُسب تنفيذها إلى المتهَمين، فتضمنت تحديد مبانٍ وشوارع وكاميرات مراقبة ومراكز تجارية، إضافة إلى قاعدة تابعة لسلاح جو الاحتلال. كذلك، أشارت القناة إلى أن أحد الشبان عرض من تلقاء نفسه تزويد مشغّليه بمواد تشمل مواقع طائرات من طراز «F-16» ومروحيات عسكرية مقابل 15 ألف شيكل، مبيّنةً أن مجموع الأموال التي حصل عليها الشبان الأربعة لقاء نشاطهم بالكامل، لم يتجاوز 7 آلاف دولار، وهو ما أثار قلقاً كبيراً داخل المؤسسة الأمنية.

