
أشار المرصد إلى أنّ ريف حلب الشرقي شهد تصعيداً أمنياً (أ ف ب)
يسود هدوء حذر صباح اليوم في ريف حلب الشرقي، عقب خرقٍ جديد للاتفاقية المعلنة بين القوات الحكومية و«قوات سورية الديمقراطية» (قسد)، وذلك بعد اشتباكات محدودة شهدها محورا سد تشرين وتل سيريتيل مساء أمس، وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل وتجدد المواجهات بين الطرفين.
ورصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، استهداف تلة سيريتل ومحيط سدّ تشرين بقصف مدفعي ثقيل عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، في تصعيد جديد وخرقٍ لوقف إطلاق النار.
وجاء القصف من مواقع تمركز المسلحين في محيط مدينة منبج.
وبحسب المرصد، أحبطت «قسد»، أمس، محاولةً لخرق الهدنة المعلنة، وأفشلت عمليةَ تسللٍ نفذها بعض عناصر «الجيش الوطني» في ريف حلب الشرقي.

