صحيفة الرأي العام – سورية
دولي سياسة

إيران: تلقينا رد أمريكا على أحدث مقترح لإحياء وقف إطلاق النار

أعلن مسؤولون أمريكيون وعراقيون انسحاب آخر قوات أمريكية من القواعد في العراق اليوم الأربعاء، وفقا لخطة جرى الاتفاق عليها في 2024 في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ونفذتها إدارة ترامب وهي تشن حربا على إيران.

ووصف أبو مجتبى الياسري القيادي في المقاومة الإسلامية في العراق، وهو ائتلاف تنضوي تحت لوائه فصائل مسلحة مدعومة من إيران، الانسحاب الأمريكي بأنه “انتصار تاريخي لفصائل المقاومة الإسلامية العراقية والعراقيين الشرفاء، وهزيمة ساحقة للمشروع الأمريكي”.

وغزت الولايات المتحدة العراق في 2003. وهناك أغلبية من الشيعة في العراق مما مكن إيران من التأسيس لنفوذ سياسي وعسكري واسع هناك.

وتحول العراق بشكل متزايد إلى ساحة معركة بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران. وفي إطار حرب هذا العام على إيران، سقط في العراق سبعة من أصل 18 جنديا أمريكيا أُعلن عن مقتلهم منذ شن ترامب عملية “ملحمة الغضب” في فبراير شباط.

وتلقي واشنطن بمسؤولية تنفيذ ضربات على دول في الخليج على جماعات مسلحة مدعومة من إيران، وأحدث تلك الضربات هجوم استهدف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وقال المحلل السياسي أحمد يونس المقيم في بغداد “مما يثير مزيدا من القلق ليس بالضرورة التدخل الإيراني المباشر، وإنما احتمال أن تشعر الجماعات الوكيلة لإيران بمزيد من القوة في غياب الوجود العسكري الغربي. وقد تحاول هذه الجماعات توسيع دورها في رسم سياسات الدولة وترسيخ وجودها داخل المؤسسات الرئيسية”.

أعلن مسؤولون أمريكيون وعراقيون انسحاب آخر قوات أمريكية من القواعد في العراق اليوم الأربعاء، وفقا لخطة جرى الاتفاق عليها في 2024 في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ونفذتها إدارة ترامب وهي تشن حربا على إيران.

ووصف أبو مجتبى الياسري القيادي في المقاومة الإسلامية في العراق، وهو ائتلاف تنضوي تحت لوائه فصائل مسلحة مدعومة من إيران، الانسحاب الأمريكي بأنه “انتصار تاريخي لفصائل المقاومة الإسلامية العراقية والعراقيين الشرفاء، وهزيمة ساحقة للمشروع الأمريكي”.

وغزت الولايات المتحدة العراق في 2003. وهناك أغلبية من الشيعة في العراق مما مكن إيران من التأسيس لنفوذ سياسي وعسكري واسع هناك.

وتحول العراق بشكل متزايد إلى ساحة معركة بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران. وفي إطار حرب هذا العام على إيران، سقط في العراق سبعة من أصل 18 جنديا أمريكيا أُعلن عن مقتلهم منذ شن ترامب عملية “ملحمة الغضب” في فبراير شباط.

وتلقي واشنطن بمسؤولية تنفيذ ضربات على دول في الخليج على جماعات مسلحة مدعومة من إيران، وأحدث تلك الضربات هجوم استهدف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وقال المحلل السياسي أحمد يونس المقيم في بغداد “مما يثير مزيدا من القلق ليس بالضرورة التدخل الإيراني المباشر، وإنما احتمال أن تشعر الجماعات الوكيلة لإيران بمزيد من القوة في غياب الوجود العسكري الغربي. وقد تحاول هذه الجماعات توسيع دورها في رسم سياسات الدولة وترسيخ وجودها داخل المؤسسات الرئيسية”.

قالت إيران اليوم “الأربعاء” إنها تلقت رد الولايات المتحدة على أحدث مقترح قدمته طهران لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة الخليج، وذلك بعد أيام من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يرفض هذا المقترح.

ونقلت رويترز عن ترامب قوله يوم الأحد الماضي إنه رفض المقترح، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إن طهران لم تتلق رفضا رسميا. وفي منشور على إكس اليوم “الأربعاء”، قال متحدث باسم الحكومة الإيرانية إن عراقجي أبلغ الحكومة الإيرانية بتلقي رد أمريكي.

ومع دخول الحرب، التي بدأتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران، الشهر الثامن طرحت إيران خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي اقتراحا من شأنه أن يطلق عدا تنازليا مدته سبعة أيام لرفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وفتح طهران لمضيق هرمز.

وتقول إيران إن خطتها تهدف إلى العودة لاتفاق مؤقت انهار بعد أسابيع من إبرامه وتوقيع ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عليه في شهر حزيران الماضي.

وفي الأسبوع الماضي، بذل مفاوضون قطريون جهودا دبلوماسية مكوكية بين مبعوثي الولايات المتحدة وإيران في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول محادثات بين الجانبين لدى وجودهما في مكان واحد منذ انهيار وقف إطلاق النار.

وقال مسؤول اطلع على المحادثات، وهو ليس إيرانيا وطلب عدم الكشف عن هويته، لرويترز إن القطريين أبلغوا عراقجي بالرد الأمريكي أمس “الثلاثاء” عندما زار الدوحة وهو عائد إلى إيران من نيويورك. وأضاف المسؤول أن الجانبين متفقان إلى حد كبير على الخطوات لكنهما لا يزالان على خلاف فيما يخص ترتيب اتخاذ تلك الخطوات.

وتريد إيران أن يضمن لها أي اتفاق يتم التوصل إليه في النهاية السيطرة على مضيق هرمز الذي زاد تدفق حركة العبور منه في الأسابيع القليلة الماضية، لكن شركات الشحن تفرض علاوة مرتفعة بسبب مخاطر العبور مع احتمال التعرض لهجمات. لكن إمدادات النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي لا تزال معطلة. فقدأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم “الأربعاء” تعرض سفينتين للاستهداف بمقذوفات في اليوم السابق.

هذا وتظهر استطلاعات رأي في داخل الولايات المتحدة، أن حرب إيران لم تحظ بأي تأييد شعبي منذ البداية. وأضر أيضا تعطل إمدادات الطاقة للأسواق العالمية وما نجم عنه من ارتفاع في أسعار الوقود بموقف الحزب الجمهوري الذي ينتمي له ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي تجرى بعد نحو خمسة أسابيع ويحاول فيها الحزب التمسك بأغلبية ليست بالكبيرة في مجلسي النواب والشيوخ.

وقد حث الحرس الثوري الإسلامي الإيراني الأمريكيين على التصويت لإبعاد حلفاء ترامب عن الكونجرس.

وقال في رسالة مؤلفة من 26 صفحة ونشرت أمس “الثلاثاء” «أقصوا من السلطة الساسة الأشرار والمخادعين والعنيفين المسؤولين عن وضع أمريكا الحالي… تأكدوا من أن ساستكم يدركون أن العالم تغير».

وأدى الصراع إلى إضعاف القوات التقليدية في إيران وإلحاق الضرر باقتصادها المتعثر أصلا، لكن طهران ردت بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، وبفرض قيود على حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

وكرر ترامب موقفه بأن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي، وأن الحرب ستنتهي قريبا باستسلام إيران.

وقال ترامب للصحفيين أمس “الثلاثاء” «لا أعرف ما إذا كانوا سيستسلمون بعد، لكنهم سيستسلمون»، وأضاف أن إيران «لا تبلي بلاء حسنا» في الحرب.

* الانسحاب من العراق

ويحتفي حلفاء لإيران اليوم “الأربعاء” بعد أن سحبت واشنطن القوات المتبقية لها في العراق، الذي قتل فيه 4500 جندي أمريكي في أكبر حرب تخوضها الولايات المتحدة في هذا القرن. وقتل أكثر من 200 ألف مدني عراقي في الفوضى التي شاعت بعد إطاحة القوات الأمريكية بصدام حسين في 2003.

وتعتبر إيران، التي تقول إن هدفها النهائي هو إجبار القوات الأمريكية على مغادرة الشرق الأوسط بأكمله، انسحاب الولايات المتحدة من العراق انتصارا “لمحور المقاومة” الذي يضم جماعات وفصائل مسلحة متحالفة معها في أنحاء المنطقة.

وقد أعلن مسؤولون أمريكيون وعراقيون انسحاب آخر قوات أمريكية من القواعد في العراق اليوم “الأربعاء”، وفقا لخطة جرى الاتفاق عليها في 2024 في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ونفذتها إدارة ترامب وهي تشن حربا على إيران.

ووصف أبو مجتبى الياسري القيادي في المقاومة الإسلامية في العراق، وهو ائتلاف تنضوي تحت لوائه فصائل مسلحة مدعومة من إيران، الانسحاب الأمريكي بأنه «انتصار تاريخي لفصائل المقاومة الإسلامية العراقية والعراقيين الشرفاء، وهزيمة ساحقة للمشروع الأمريكي».

وغزت الولايات المتحدة العراق في 2003. مما مكن إيران من التأسيس لنفوذ سياسي وعسكري واسع هناك.

وتحول العراق بشكل متزايد إلى ساحة معركة بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران. وفي إطار حرب هذا العام على إيران، سقط في العراق سبعة من أصل 18 جنديا أمريكيا أُعلن عن مقتلهم منذ شن ترامب عملية «ملحمة الغضب» في شباط ماضي.

وتلقي واشنطن بمسؤولية تنفيذ ضربات على دول في الخليج على جماعات مسلحة مدعومة من إيران، وأحدث تلك الضربات هجوم استهدف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وقال المحلل السياسي أحمد يونس المقيم في بغداد «مما يثير مزيدا من القلق ليس بالضرورة التدخل الإيراني المباشر، وإنما احتمال أن تشعر الجماعات الوكيلة لإيران بمزيد من القوة في غياب الوجود العسكري الغربي. وقد تحاول هذه الجماعات توسيع دورها في رسم سياسات الدولة وترسيخ وجودها داخل المؤسسات الرئيسية».

.

اترك تعليق