
اندلعت حرائق في الأراضي الزراعية بريف القنيطرة الشمالي، منذ فجر اليوم، عقب إلقاء قوات العدو الصهيوني قنابل ضوئية في محيط المنطقة، وسط استمرار انتشار النيران على امتداد مناطق قريبة من خط وقف إطلاق النار.
وتتركز الحرائق بين خط وقف إطلاق النار والسياج الترابي المحاذي لطريق «سوفا 53»، ما تسبب باشتعال مساحات من الأراضي الزراعية، وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران ووصولها إلى مناطق مجاورة.
ويأتي اندلاع الحرائق عقب نشاط للقوات الصهيونية في المنطقة خلال الليلة الماضية، فيما لا تزال ملابسات الاستهداف وطبيعة القنابل المستخدمة غير واضحة بشكل كامل، وسط تساؤلات بين الأهالي حول ما إذا كان اندلاع النيران ناجماً عن إلقاء القنابل الضوئية، في ظل وجود المنطقة ضمن نطاق نشاط عسكري صهيوني، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وتشكل الحرائق المتكررة في الأراضي الزراعية بريف القنيطرة خطراً على مصادر رزق الأهالي، ولا سيما في ظل اعتماد شريحة واسعة من السكان على الزراعة، فضلاً عن مخاطر اقتراب النيران من المناطق السكنية والأراضي المحاذية لخط وقف إطلاق النار.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر على طول خط وقف إطلاق النار في القنيطرة، وسط مخاوف الأهالي من انعكاس التحركات العسكرية على سلامتهم وأراضيهم الزراعية، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تجنيب المناطق المدنية والزراعية أي أعمال قد تعرضها للخطر.

