
انطلقت على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق أمس “الأحد”، فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي لقطاعات الزراعة والغذاء والصناعة في سورية، الذي تنظمه الشركة الدولية للمعارض والمؤتمرات (IFP Group)، وشركة ألفا لتنظيم المعارض والمؤتمرات، برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة.

وحضر افتتاح المعرض وزيرا الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، والزراعة باسل السويدان، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية والمحلية والفعاليات الاقتصادية والتجارية.
وزير الاقتصاد: العمل جارٍ على تهيئة بيئة استثمار جاذبة
وفي كلمته خلال الافتتاح أكد وزير الاقتصاد والصناعة أن الاقتصاد السوري يجب أن يكون اقتصاداً منتجاً وتنافسياً ومنفتحاً على العالم بالشراكة مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن العمل مستمر على تهيئة بيئة استثمار جاذبة عبر إزالة العقبات، وتبسيط الإجراءات، وتطوير التشريعات.

وأوضح الشعار أن الحكومة تنظر إلى المستثمر بوصفه شريكاً في بناء المستقبل، وتعمل على تعزيز الصادرات وربط المنتج السوري بالأسواق العالمية، مبيناً أن نجاح قطاع الصناعات الغذائية ينعكس إيجاباً على دعم المزارعين والمنشآت الصناعية، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة تدفق القطع الأجنبي إلى الاقتصاد الوطني.
وأشار الشعار إلى أن الصناعة السورية تمتلك من الجودة والخبرة ما يؤهلها للمنافسة متى توفرت البيئة الاستثمارية المناسبة، مؤكداً أن نجاح المؤتمر لا يقاس بعدد أيام انعقاده، وإنما بما يثمر عنه من عقود استثمارية وشراكات ومشاريع وفرص عمل.
ممثل الفاو: صمود المزارعين حافظ على استمرار الإنتاج
بدوره، أكد الممثل بالإنابة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) في سورية، بيرو توماسو بيري، أن صمود المزارعين والأسر السورية حافظ على استمرار الإنتاج الزراعي رغم التحديات التي واجهوها.

وأشار بيري إلى أن الاستثمار في الأنظمة الزراعية والغذائية المستدامة يمثل السبيل لتعزيز الأمن الغذائي، ودعم سبل عيش المزارعين في سورية.
ممثلة اليونيسف: المؤتمر يشكل فرصة لإعادة بناء الإنتاج
من جهتها، أوضحت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في سورية، الدكتورة ميريتشيل ريلانيو أرانا، أن إعادة بناء النظام الغذائي في سورية تسهم مباشرة في تحسين تغذية الأطفال واليافعين والنساء، معتبرة أن المؤتمر يشكل فرصة لإعادة بناء الإنتاج والتصنيع والتجارة، والتفكير في مستقبل النظم الغذائية في سورية.

وأكدت أرانا أن نجاح النظام الغذائي لا يقاس فقط بحجم الإنتاج والتصدير، وإنما بقدرته على توفير غذاء آمن ومغذٍّ لكل طفل وعائلة، مشددة على أن الاستثمار في تغذية الأطفال هو استثمار في رأس المال البشري لسورية وضمان لمستقبل أكثر استقراراً.
ويشارك في المعرض المستمر من 26 حتى 28 تموز الجاري أكثر من 200 عارض يمثلون 14 دولة، حيث يشكل منصة تجمع الشركات المحلية والعربية والدولية، بما يسهم في تعزيز التواصل بين المنتجين والمستثمرين، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات والخبرات في مجالات الإنتاج والتصنيع وسلاسل الإمداد.


