
جاء البيان استجابةً لمطالب شريحة واسعة من أبناء وأهالي القرية (من الويب)
أصدر أهالي قرية حضر في جبل الشيخ بياناً أعربوا فيه عن رفضهم الشديد للممارسات والانتهاكات الصهيونية بحق أبناء البلدة، محذرين من أن استمرار هذه التصرفات قد يؤدي إلى تداعيات لا تُحمد عقباها.
ودان البيان الذي جاء استجابةً لمطالب شريحة واسعة من أبناء وأهالي القرية، ، «الممارسات الوحشية» التي شملت مهاجمة عدد من منازل البلدة، وانتهاك حرمتها، وترويع النساء والأطفال، إضافة إلى التضييق على حركة التنقل بين الأراضي الزراعية ومصادرة آليات زراعية تعود ملكيتها لأبناء القرية.
وأكد البيان أن أبناء حضر «لم يحملوا السلاح اعتداءً على أحد أو سعياً للتعدي»، مشدداً على أن أي تحرك يأتي في إطار الدفاع عن الأرض والكرامة والحفاظ على الحقوق، ورفض المساس بالمقدسات أو فرض القيود على حياة السكان.
وأشار البيان إلى أن أبناء الطائفة الدرزية كانوا تاريخياً «دعاة سلام»، مؤكدين تمسكهم بقيم التعايش والسلم الأهلي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن استمرار الانتهاكات والتعديات لن يقابل بالصمت أو الخضوع.
وقال الأهالي في بيانهم إن تكرار الاعتداءات، بما في ذلك «ترويع الأطفال وإخافة النساء وانتهاك الحرمات»، قد يدفعهم إلى اتخاذ خطوات دفاعية، مؤكدين أن الدفاع عن الكرامة والحرية حق مشروع، مهما كانت التضحيات.
كما دعا البيان أبناء الطائفة الدرزية في مختلف المناطق، سواء داخل الأراضي المحتلة أو في الجولان السوري المحتل أو في لبنان وسورية، إلى التعامل مع التطورات «بمسؤولية عالية»، ونبذ الفتنة والتطرف، والحفاظ على وحدة الصف.
وشدد البيان على أن العلاقة بين أبناء الطائفة الدرزية تقوم على التضامن والتكافل، معتبراً أن المساس بكرامة أي فرد منها هو مساس بالجميع، وأن الطائفة تمثل «جسداً واحداً» يتضامن أفراده في مواجهة أي تهديد.

