
دعا أبي المنى إلى محاسبة شفافة وعادلة للمتورّطين في أحداث السويداء (مشيخة العقل)
أعرب شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز في لبنان، الشيخ سامي أبي المنى، عن «تطلّعه إلى سورية واحدة موحّدة، تحتضن جميع مكوناتها»، مؤكّداً أن «المدخل الأساسي لإعادة بناء الثقة بالنفس وبمؤسسات الدولة هو قيام الحكومة السورية بخطوات عملية وسريعة، تنطلق من الداخل وترسّخ الوحدة الوطنية وسيادة القانون وتعيد الطمأنينة إلى المواطنين».
وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أنه خلال لقائه القائم بالأعمال في السفارة السورية في لبنان، إياد الهزاع، شدّد أبي المنى على أن ذلك «يستوجب المحاسبة الشفافة والعادلة للمتورّطين بالأحداث التي طالت أبناء السويداء، ومعالجة آثارها، بما يصون حقوق المواطنين كاملة، ويزيل كل حالات الاستثناء، ويؤسّس للتعامل مع جميع السوريين على قاعدة المواطنة المتساوية».
وشدّد أبي المنى على أن أبناء السويداء «جزء أصيل من النسيج الوطني السوري، وأن التنوع المجتمعي في سورية يشكّل مصدر قوة وغنى حضاري»، محذّراً، في المقابل، من «استثمار ما جرى لإعطاء ذرائع لتدخلات خارجية».
وأكد أبي المنى «رفض الانجرار وراء مشاريع انفصالية تتناقض مع الثوابت الوطنية التي ناضل من أجلها قادة الطائفة عبر التاريخ».
من جانبه، أكد الهزاع حرص الدولة السورية على «ترسيخ نهج الانفتاح وتكامل الجهود الوطنية بما يصون وحدة الشعب ويحقّق مصالحه العليا».

