
أعرب وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني عن سعادته باستقبال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن مجدداً في دمشق، مشيراً إلى أن زيارته كانت ناجحة ومثمرة.
وأضاف الوزير الشيباني: إن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المتنامية بين البلدين، ومؤشراً إيجابياً على تجدد انفتاح سورية وتواصلها مع شركائها الأوروبيين.
وأوضح الشيباني أن المباحثات التي جرت أمس أثمرت عن الاتفاق على عدد من الخطوات المهمة لتعزيز العلاقات الثنائية، أبرزها بدء العمل على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين سورية والدنمارك، تغطي قطاعات عدة، منها الزراعة والطاقة والطيران والاستثمار والهجرة.
وأعرب الوزير الشيباني عن تقديره لدعم الدنمارك مسار تعافي سورية وإعادة إعمارها، وإدراكها أهمية إعادة بناء البلاد في ترسيخ الاستقرار وصناعة مستقبلها، موجهاً الشكر إلى الوزير راسموسن والدنمارك على صداقتهما ودعمهما.
وأكد الشيباني التطلع إلى البناء على نتائج الزيارة والمضي بالعلاقات بين البلدين نحو آفاق أوسع خلال الأشهر والسنوات المقبلة.
وكان الرئيس أحمد الشرع التقى، اول أمس “الإثنين”، في قصر الشعب بدمشق وزير الخارجية الدنماركي والوفد المرافق له، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في دعم الاستقرار في سورية.
كما أعاد وزير الخارجية الدنماركي أول أمس افتتاح سفارة بلاده في دمشق بعد انقطاع دام 14 عاماً، مؤكداً الحرص على مواصلة دعم سورية في مسار التعافي والاستقرار، وتعزيز التعاون الاستثماري والتجاري والعلمي والثقافي بين البلدين.

