هناء صالح



ضمن ندواتها الشهرية أقامت غرفة تجارة دمشق و بالتعاون مع بنك البركة- سورية ندوة اقتصادية بعنوان “صيغ التمويل الإسلامي والخدمات المصرفية المتاحة في سورية” بحضور عدد من رجال الأعمال والتجار والمهتمين بهذا المجال .
بداية رحب الأستاذ غسان سكر النائب الأول لرئيس غرفة تجارة دمشق بالسيد عمر برهمجي الرئيس التنفيذي لبنك البركة -سورية والذي يتميز بخبرة مالية ومصرفية تزيد عن ٢٠ عاما ، وفي بداية حديثه تم التعريف على بنك البركة مستعرضا واقع الخدمات المصرفية الإسلامية في سورية، وأبرز الأدوات التمويلية المتاحة لدعم النشاط التجاري والاستثماري، و الفرص التي توفرها المصارف الإسلامية لتنشيط الحركة الاقتصادية لتلبية احتياجات السوق المحلية.
كما أكد برهمجي أن الندوة هامة ولاتكفي ندوة واحدة فالقطاع المصرفي بحاجة لعدد كبير من الندوات مع جميع القطاعات التجارية والصناعية والخدمية لنشر الخدمات والمنتجات التي يتم تقديمها والمناسبة لاحتياجات السوق، كما أشار إلى أن هذا النوع من الندوات يقصر المسافه ويردم الفجوة وبحاجة لتكرار وعدد اكبر .
كما افاد بان التسهيلات المقدمة من البنك لذوي الاحتياجات الخاصة والضمانات المطلوبه هي نفسها للناس العاديين وكل التسهيلات متاحة لهم.



وحسب تصريح برهمجي فإن بنك البركة سورية يمتلك شبكة علاقات مصرفية واسعة تتيح له تنفيذ التحويلات المالية بكفاءة عالية والتعامل مع شركات الحوالات العالمية مما يسهل العمليات المالية للتجار ورجال الأعمال وربطهم بالأسواق الخارجية.
كما يقدم البنك خدمات مصرفية متطورة تساعد المتعاملين على إنجاز معاملاتهم الدولية بسهولة، إضافة لامتلاكه خبرات وإمكانات لازمة لفتح اعتمادات مستندية وتمويل عمليات التجارة الخارجية لدعم حركة الاستيراد والتصدير.
وأضاف إن بنك البركة سورية يتمتع بمرونة كبيرة بتطوير وابتكار المنتجات والخدمات المصرفية والاستثمارية بما يلائم المتغيرات الاقتصادية واحتياجات العملاء.
واطلق البنك اعماله منتصف 2010 وتم ادراج اسهمه رسميا بسوق دمشق للأوراق الماليه عام 2014 وهو يغطي المدن الرئيسية بسورية من خلال 15 فرعا ، حيث حققت مجموعه البركة انجازا مرموقا بحصدها 20 جائزه من جوائز (IFN ) لعام 2025 , ويعتبر البركة سورية البنك المفضل كوجهة للمستثمرين الدوليين.
من جهته اكد السيد غسان سكر النائب الاول لرئيس غرفة تجارة دمشق على أهمية التشبيك ما بين البنوك وغرف التجارة فيما يتعلق بالاستثمار كأحد متطلبات البيئة التجارية والإضاءة على منتجات جديدة للمصارف الإسلامية ليستفيد منها الوسط التجاري خاصة في ظل الدور والحيز الذي تاخذه المصارف الإسلامية ، وعن دور البنوك بدعم مسيرة الإعمار فهم الاساس بتوفير البيئة المالية لإقامة مشاريع بمختلف قطاعاتها.
نقاشات واستفسارات طرحها الحضور حول آليات التمويل الإسلامي، والخدمات المصرفية الحديثة بدعم النشاط الاقتصادي، مع استعراض لفرص تمويلية أمام التجار والمستثمرين .

