
الحرس الثوري: استهدفنا سفينة (بانايا) التابعة للعدو الصهيوني الأميركي. (من الويب)
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم “الأربعاء”، عن استهداف سفينة وقواعد عسكرية أميركية رداً على هجمات نفذتها القوات الأميركية ضد أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز.
وأوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان، أن «الجيش الأميركي استهدف في وقت متأخر من الليلة الماضية ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز بقذيفة جوية، ما أدى إلى إلحاق أضرار بغرفة المحركات».
وأضاف أن «القوات الصاروخية التابعة للحرس الثوري استهدفت، رداً على ذلك، سفينة (بانايا) التابعة للعدو الصهيوني الأميركي».
وأشار الحرس إلى أن «القوات الأميركية شنت لاحقاً هجوماً جديداً استهدف برج اتصالات تابعاً للحرس الثوري جنوب جزيرة قشم»، مبيناً أن «القوات الجوية التابعة للحرس الثوري ردت باستهداف قاعدة جوية أميركية ومروحيات متمركزة في إحدى دول المنطقة، إضافة إلى مقر قيادة الأسطول الخامس الأميركي، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة».
وأكد الحرس الثوري أن «أي عدوان سيُواجَه برد مختلف وأشد»، مجدداً تحذيره من أن «زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف القوات الأميركية ثمناً باهظاً».
وفي بيان آخر، ذكر الحرس الثوري أنه «رداً على العدوان الذي ارتكبته القوات الأميركية باستهدافها جزيرة قشم، قامت القوة الجوفضائية بدك القواعد العسكرية الأميركية في دولة الكويت بضربات صاروخية دقيقة».
على إثره، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت «تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي بعد استهداف مبنى الركاب «تي1» بطائرات مسيّرة وصواريخ من العدوان الإيراني».
وأشارت الهيئة الى أن الاستهداف «أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار إلى جانب تسجيل إصابات بشرية»، معلنةً «تعليق الرحلات الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر».
«سنتكوم» تعلن استهداف ناقلة نفط ومحطة تحكم في جزيرة قشم
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم، أن القوات الأميركية عطّلت ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه أحد الموانئ الإيرانية في الخليج في 2 حزيران.
وأوضحت القيادة أن قواتها فرضت إجراءات الحصار على الناقلة «إم/تي ليكسي» التي ترفع علم بوتسوانا، أثناء عبورها باتجاه جزيرة خرج الإيرانية. وأضافت أن طاقم السفينة تجاهل التحذيرات المتكررة ولم يمتثل لتعليمات القوات الأميركية عدة مرات خلال فترة امتدت 24 ساعة.
وبحسب البيان، قامت طائرة أميركية في نهاية المطاف بتعطيل السفينة عبر إطلاق صاروخ من طراز «هيلفاير» على غرفة المحركات، ما حال دون وصول الناقلة إلى إيران.
وفي بيان لاحق، أعلنت «سنتكوم» إسقاط عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، وتنفيذ ضربات وصفتها بالدفاعية على جزيرة قشم، رداً على ما قالت إنها محاولات إيرانية لشنّ هجمات في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان، أن «إيران أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه دول مجاورة، إلا أنها لم تصب أهدافها»، مبينةً أن «صاروخين إيرانيين أُطلقا باتجاه الكويت سقطا قبل بلوغ وجهتهما أو تحطما أثناء التحليق، فيما اعترضت قوات الدفاع الجوي الأميركية والبحرينية ثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه البحرين».
وأضافت أن «قوات القيادة المركزية أسقطت كذلك ثلاث طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين كانوا يعبرون المياه الإقليمية بصورة قانونية»، مشيرة إلى أن «القوات الأميركية نفّذت ضربات دفاعية استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية إيرانية في جزيرة قشم».
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن «أياً من أفراد القوات الأميركية لم يُصب بأذى»، لافتةً إلى أن «قواتها ما زالت في حالة تأهب واستعداد للدفاع ضد أي عدوان إيراني خلال فترة وقف إطلاق النار الحالية».

