صحيفة الرأي العام – سورية
دولي سياسة

روبيو: لم نعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح هرمز

سيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى (من الويب)

سيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى (من الويب)

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن فريق الرئيس، دونالد ​ترامب، المفاوض لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وأصر على ربط أي تخفيف للعقوبات بتخليها عن برنامجها النووي.

وأضاف روبيو، خلال جلسة ‌استماع في مجلس الشيوخ: «في الوقت الحالي، كل ما تمت مناقشته معهم (إيران) هو أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً، بمعنى أنه يجب أن يكون في مقابل السبب الذي فرضت من أجله تلك العقوبات في المقام الأول، وهو برنامجهم النووي».

وتابع روبيو قائلا في أول شهادة علنية له أمام الكونغرس، منذ بدء الحرب على إيران، أنه سيتم تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية إذا وافقت على التخلي عن أنشطتها النووية.

وأشار روبيو إلى أن العقوبات فُرضت على إيران لأنها ​خصبت اليورانيوم بدرجة عالية وبسبب أنشطتها النووية، «وإذا وافقوا على التخلي عن هذه الأمور، فسيكون تخفيف للعقوبات مرتبطا بالتزامهم بما يتم التوصل إليه».

وقال روبيو لأعضاء مجلس الشيوخ إن إيران كانت تعمل على تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة التقليدية واستخدامها «درعاً» لبرنامجها النووي.

وأضاف روبيو: لتوضيح سبب ​شعور ترامب بضرورة شن الحرب «ما حاولوا فعله هو بناء درع تقليدي والاختباء خلفه».

وسيحضر روبيو ثلاث جلسات استماع أخرى، في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، وسط علامات من القلق بين زملائه الجمهوريين إزاء الحرب على ​إيران.

وانتقدت السناتور، جين شاهين، أبرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية، روبيو بشدة لتقصيره في تزويد الكونغرس بمعلومات عن خطط الإدارة الأميركية.

وقالت شاهين: «عندما أتحدث مع الناخبين في دائرتي، يطلبون تخفيف الضغوط الاقتصادية في الداخل، وليس تغيير النظام في هافانا ​أو كراكاس أو طهران».

وأضافت موجهة حديثها إلى روبيو: «لكنك أرسلت بدلاً من ذلك إخطاراً بشأن صلاحيات الحرب إلى الكونغرس، وقلت إننا لا نخوض أعمالاً قتالية فعلية مع إيران بينما كانت ​الولايات المتحدة تشن ضربات ضد إيران وكانت إيران تقصف السفارات والقواعد الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط. لم يكن ذلك تشاوراً، بل كان محاولة للتهرب من الرد على هذه اللجنة وهذا الكونغرس بشأن هذه ‌الحرب».

وأيد مجلس الشيوخ الأميركي، الشهر الماضي، طرح قرار بشأن صلاحيات الحرب من شأنه إنهاء الحرب مع إيران ما لم يحصل ترامب على تفويض من الكونغرس. وبعد أيام، أجل قادة مجلس النواب فجأة التصويت على قرار مماثل عندما بدا أنه سيمرر.

وطرح أعضاء في الكونغرس أيضاً تساؤلات عن إطلاق قوات أميركية النار على قوارب قبالة سواحل فنزويلا منذ أيلول، في حملة تقول الإدارة الأميركية إن ⁠الهدف منها ​هو وقف عمل «تجار المخدرات»، أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص.

وانتقد البعض الإدارة الأميركية لأنها خفضت المساعدات الخارجية، ​بشكل كبير، مشيرين إلى تقارير أفادت بوفاة مئات الآلاف من الأطفال منذ أن أوقفت الولايات المتحدة فجأة برامج المساعدات الخارجية، العام الماضي، وبخطورة تفشي فيروس إيبولا في أفريقيا.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة ستعاود التعاون مع التحالف العالمي ​للقاحات والتحصين (غافي) موضحاً أن قرار إعادة التعاون اتخذ قبل أسابيع قليلة، وذلك بعد أن سحبت إدارة ترامب التمويل من التحالف العام الماضي.