
مقتل قائد فصيل في لواء «غولاني» نتيجة انفجار محلّقة مفخخة أطلقها حزب الله (من الويب)
قُتل قائد فصيل في لواء «غولاني» في الجيش الصهيوني نتيجة انفجار محلّقة مفخخة أطلقها حزب الله في قرية دير سريان أمس، في وقت تتواصل فيه عمليات الحزب رداً على العدوان.
فقد أعلن المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني، اليوم، مقتل نقيب، وهو قائد فصيل في الكتيبة 12 التابعة للواء «غولاني»، إثر انفجار محلّقة مفخخة قرب نهر الليطاني جنوبي لبنان.
وفي هذا السياق، قالت وسائل إعلام عبرية إنه «أمس، قرابة الساعة الثانية ظهراً، أطلق حزب الله طائرة مسيّرة مفخخة باتجاه قوة من الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني، كانت تعمل في قرية دير سريان القريبة من الطيبة في جنوب لبنان، وقد أصابت المسيّرة القوة، ما أدى إلى مقتل النقيب وإصابة جندي آخر بجروح طفيفة».
كما أطلق الحزب، وفقاً لوسائل الإعلام نفسها، «طائرات مسيّرة مفخخة وقذائف هاون باتجاه القوة، التي كانت عملياً تحت النيران لساعات طويلة»، مشيرةً إلى أن الحادثة «وقعت بعد يوم واحد من إطلاق حزب الله قذائف هاون باتجاه القوة نفسها من لواء غولاني، التي كانت تعمل في القرية نفسها، في حادثة قُتل فيها جندي ».
وأشارت المصادر نفسها إلى «غرق الجيش الإسرائيلي في الوحل اللبناني، مع الإعلانات اليومية عن قتلى وجرحى، واستمرار إطلاق النار على شمال البلاد بلا توقف»، معتبرةً أن «كل ذلك لا يمكن أن يستمر».
وكان حزب الله قد أعلن، أمس، استهداف تجمّع لجنود جيش العدو الصهيوني في محيط نهر دير سريان جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضية، وذلك ضمن 33 عملية، وهو الرقم الأعلى منذ الإعلان عن «الوقف المؤقت لإطلاق النار» في 17 نيسان الفائت.
أما اليوم، فقد أعلن حزب الله تنفيذ 11 عملية، تضمّنت إغارة نارية واسعة على كافة تموضعات جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة بقذائف المدفعية والصليات الصاروخية على دفعات متكرّرة.
في المقابل، يواصل العدو الصهيوني عدوانه الجوي، ولا سيما على قرى الجنوب اللبناني، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، لترتفع حصيلة العدوان الصهيوني على لبنان منذ 2 آذار إلى 2969 شهيداً و9112 جريحاً.

