
عودة اصالة نصري سريعاً إلى مصر فور انتهاء الحفلة في سورية
انتهت سريعاً فقاعة عودة أصالة نصري إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً، بعدما أحيت حفلة في دمشق، معلنة عودتها إلى بلدها.
وقد ضجّت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بحفلة أصالة نصري في سورية، ورافقتها تغطية إعلامية واسعة تبنّتها قنوات لبنانية وخليجية، سلطت الضوء على عودة المغنية إلى دمشق. ونجحت الحفلة جماهيرياً، وقدّمت «صولا» باقة من أغانيها السورية والرومانسية، مستهلّةً الحفل بأغنية «ارفع راسك فوق، إنت سوري حر».
من الاحتفاء إلى موجة الانتقادات
لكن المفاجأة كانت في عودة المغنية سريعاً إلى مصر فور انتهاء الحفلة. ما فتح الباب أمام موجة من التعليقات والانتقادات على مواقع التواصل، ذهب بعضها إلى حد وصف ما حصل بالقول «قبضت الملايين وشمّعت الخيط».
ونشرت شام، ابنة أصالة، مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو، معلنةً عودة عائلتها إلى سورية على متن طائرة خاصة، واحتفلت بعودة والدتها إلى بلدها. إلا أن هذه المنشورات سرعان ما أشعلت موجة جديدة من التعليقات الهجومية ضد المغنية.
وركّزت الانتقادات على أن عودة أصالة، وفق أصحاب هذه التعليقات، كان يفترض أن تكون أطول، بما يتيح لها زيارة مسقط رأسها والاقتراب أكثر من السوريين.
اعتذار أصالة يرفع سقف الجدل
وزاد من حدة الانتقادات اعتذار أصالة عن لقاء سوريات سبق أن اعتُقلن في سجون نظام بشار الأسد. وفي المقابل، انتشرت مقاطع فيديو تبرّر غيابها عن بعض اللقاءات بتعرّضها لوعكة صحية عقب حفلتها الأخيرة.
ومع استمرار الجدل، ذهبت بعض التعليقات إلى اعتبار أن الشعارات التي رفعتها أصالة خلال السنوات الماضية دعماً للشعب السوري لم تتحوّل إلى حضور فعلي على الأرض.

