
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق مع القائم بأعمال سفارة جمهورية مصر العربية بدمشق محمد الفقي، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية والاستثمار.

وذكرت وزارة الأشغال العامة، عبر قناتها على تلغرام، أن الوزير عبد الرزاق أعرب خلال اللقاء الذي عقد أول أمس “الثلاثاء” في مبنى الوزارة، عن تقديره لمصر لاستضافتها السوريين خلال السنوات الماضية، مشدداً على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وأهمية نقل الخبرات الفنية والإدارية والاستفادة من التجارب المصرية الناجحة في تنفيذ المشاريع العمرانية وتطوير المدن.
واستعرض الوزير عبد الرزاق أولويات عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها توفير السكن، ودفع عجلة التنمية العمرانية، وتهيئة البيئة الملائمة لإطلاق مشاريع إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن الحكومة السورية تضع تشجيع الاستثمار في صدارة أولوياتها.

ولفت الوزير إلى أن الحكومة قدمت حزمة من التسهيلات للمستثمرين في مختلف القطاعات، وتواصل العمل على تذليل العقبات وتبسيط الإجراءات، بما يسهم في تعزيز البيئة الاستثمارية وجذب رؤوس الأموال.
من جانبه، أكد الفقي أن قطاع الإسكان يشكل أحد أبرز مجالات التعاون بين سورية ومصر، مستعرضاً خبرات بلاده في إنشاء المدن الجديدة، وتطوير المناطق العشوائية، وتنفيذ مشاريع الطرق والبنى التحتية.
وأشار الفقي إلى وجود تنسيق وثيق بين المؤسسات في البلدين، معرباً عن استعداد بلاده لتعزيز هذا التعاون مستقبلاً.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والاستفادة من التجارب المصرية في مجالات الإسكان وإدارة مشاريع البنى التحتية والتنمية العمرانية.
وتأتي المباحثات في إطار جهود الحكومة السورية لتطوير قطاع الإسكان وتأهيل البنى التحتية، من خلال جذب الاستثمارات الخارجية، وتوسيع الشراكات العربية والدولية، والاستفادة من التجارب الإقليمية في إنشاء المدن الحديثة وتطوير المخططات التنظيمية.


