
قامت قوات الاحتلال المتوغلة في تلة المغر بإطلاق النار على الأراضي الزراعية في المنطقة. (من الويب)
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، أمس أن قواته قتلت من ادعى بأنهم «عدداً من المسلحين» خلال تنفيذها عملية أمنية في جنوب سورية أول أمس.
وحسبما أفاد المتحدث باسم هذا الجيش فإن عدوانه على الأراضي والمواطنين السوريين مستمر تحت ذريعة إزالة التهديد لمستوطني شمال فلسطين المحتلة إذ قال إن جيشه «سيواصل عملياته في المنطقة لإزالة أي تهديدات للمدنيين “الإسرائيليين” وجنوده».
وفي إطار هذا العدوان، توغلت قوة عسكرية تابعة للاحتلال الصهيوني مؤلفة من 6 آليات، أمس، باتجاه وادي الرقاد وصولاً إلى قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وأفادت قناة «الإخبارية» السورية بأن القوة انطلقت من بوابة تل أبو الغيثار، وتمركزت لاحقاً داخل سرية جملة المعروفة باسم «سرية الوادي»، موضحةً أن العملية تزامنت مع توغل قوة أخرى للاحتلال في تلة المغر، تمركزت على قمة التلة، مع تشغيل أجهزة إضاءة ليزر ونشر قناصين في المنطقة.
وقامت قوات الاحتلال المتوغلة في تلة المغر بإطلاق النار من سلاح رشاش ثقيل على الأراضي الزراعية في المنطقة.
ويأتي هذا التوغل بعد يومين من اقتحام مماثل لقوات الاحتلال داخل قرية جملة، شمل انتشاراً بين الأحياء السكنية وتحركات عسكرية في محيطها.

