
ستكون مباراة البرازيل اختباراً حقيقياً لما إذا كان المغرب يستطيع أن يُطوّر لعبه من دون أن يخسر هويته.
يصطدم منتخب المغرب بمنتخب البرازيل اليوم “الأحد” (الواحدة فجراً بتوقيت شرق المتوسط) على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
ولا يدخل المغرب المباراة كمنتخب عربي يبحث عن مفاجأة، وإنما بوصفهِ رابع العالم في النسخة الماضية، وأحد أكثر المنتخبات التي تغيّرت صورتها بعد مونديال قطر 2022.
في المقابل، يقف منتخب البرازيل أمام المغرب بكل ما يحمله الاسم من إرث وضغط ومهارة وذاكرة طويلة مع كأس العالم، ما يجعل بداية المغرب ثقيلة منذ اللحظة الأولى.
اختبار حقيقي
وستكون مباراة البرازيل اختباراً حقيقياً لما إذا كان المغرب يستطيع أن يُطوّر لعبه من دون أن يخسر هويته.
والنتيجة أمام البرازيل قد لا تحسم مصير المجموعة، لكنها ستُحدد إذا كان المغرب سيدخل البطولة بثقة المنتخب الذي يعرف حجمه، أم يجد نفسه سريعاً تحت ضغط التعويض في الجولتَين المقبلتَين.
وفي مباراةٍ أخرى، يواجه منتخب هاييتي نظيره اسكتلندا اليوم “الأحد”، (الرابعة فجراً بتوقيت شرق لمتسط).
أمّا المنتخب الأسترالي فيواجه المنتخب التركي اليوم “الأحد” أيضاً (السابعة صباحاً بتوقيت شرق المتوسط).

