
الناطق باسم الخارجية الباكستانية (من الويب)
كشفت إسلام آباد عن مبادرة مشتركة مع بكين مؤلفة من 5 بنود لدفع مسار التسوية وإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إنّ الصين تدعم جهود الوساطة التي تقودها بلاده لإنهاء الحرب على إيران.
وأوضح، خلال مؤتمر صحافي اليوم، أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيبدأ زيارة رسمية إلى الصين اعتباراً من يوم غد السبت، لبحث مستجدات المبادرة المشتركة الهادفة لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
عراقجي يلتقي مجدّداً نقوي
في سياق متصل، أعلنت السفارة الباكستانية في طهران أن وزير الداخلية محسن نقوي عقد اجتماعاً جديداً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبحث مقترحات تهدف إلى تسوية الخلافات القائمة.
وذكرت وكالة «إيسنا» الإيرانية أنّ تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال متواصلاً في إطار السعي للتوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أنّ المشاورات بشأن القضايا العالقة لم تُحسم بعد.
وأضافت الوكالة أنّ الوزير الباكستاني سيواصل زيارته إلى طهران ليوم إضافي لعقد مزيد من اللقاءات مع مسؤولين إيرانيين، وذلك عقب وصوله الأربعاء في ثاني زيارة له خلال أسبوع، حيث أجرى محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الداخلية وعدد من كبار المسؤولين.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر باكستاني قوله إنّ هناك مخاوف متزايدة من نفاد صبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي ما يتعلق بزيارة قائد الجيش إلى طهران، أشار الناطق باسم الخارجية إلى عدم وجود معلومات لدى الوزارة بشأن أي زيارة مرتقبة، مؤكداً أن أيّ تطورات سيتم الإعلان عنها في حينه.
روبيو: تقدّم في المحادثات
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إنّ بلاده ستستمر في المحادثات مع إيران، مشيراً إلى أنّ هناك «تقدّماً من دون المبالغة في ذلك».
وأضاف أنّ «القبول برسوم مقابل المرور عبر مضيق هرمز سينطبق على 5 ممرات في العالم»، لافتاً إلى أنّ واشنطن ستلجأ إلى مجلس الأمن لمنع فرض إيران رسوماً مقابل المرور عبر مضيق هرمز.
وقال للصحافيين قبيل انطلاق الاجتماع مع نظرائه في حلف شمال الأطلسي في السويد: «لدينا خيبة أمل بسبب عدم استجابة دول الحلف لعملياتنا في الشرق الأوسط».
وأشار إلى أنّ «التحركات التي تقوم بها واشنطن لجهة سحب بعض قواتها من أوروبا لا تهدف إلى معاقبة الحلفاء بسبب موقفهم من الحرب على إيران».
قرقاش: فرص التوصّل إلى اتفاق أو عدمه «متساوية»
إلى ذلك، اعتبر المستشار الرئاسي الإماراتي أنور قرقاش أنّ فرص توصّل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بشأن فتح مضيق هرمز أو عدمه «متساوية».
وقال :«لقد أضاع المسؤولون الإيرانيون الكثير من الفرص على مر السنين بسبب ميلهم إلى المبالغة في تقدير أوراقهم»، مضيفاً: «آمل ألا يفعلوا ذلك هذه المرة».

