
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن سبعة أشخاص استشهدوا، بينهم امرأتان، في غارات جوية صهيونية على جنوب لبنان أمس “الأحد” ردا على ما قال الكيان الصهيوني إنه هجوم بطائرات مسيرة شنته جماعة حزب الله داخل المناطق التي تحتلها قواته من الجنوب اللبناني.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان وحزب الله في حزيران، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، لا يزال الجيش الصهيوني ينشط في أراض أعلنها منطقة أمنية في جنوب لبنان.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية أمس بمقتل رجلين في بلدة تقع على أطراف المنطقة التي تسيطر عليها القوات الصهيونية، بينما استشهدت امرأتان في بلدة عربصاليم، الواقعة إلى الشمال من المنطقة المحتلة.
وأضافت الوزارة لاحقا أن ضربة صهيونية منفصلة بطائرة مسيرة على النبطية التحتا في جنوب لبنان أسفرت أسفرت عن استشهاد ثلاثة أشخاص.
وكان الجيش الصهيوني قد وجه إنذارا بالإخلاء عبر الإنترنت عند الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي للمناطق القريبة من مبنى في بلدة عربصاليم بجنوب لبنان، وقال إنه سيستهدف المبنى نظرا لاستخدامه من جانب حزب الله.
وكانت فتاتان من بين ستة جرحى آخرين جراء تلك الغارة.
ووصف مكتب الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيان غارات أمس بأنها «تصعيد خطير» استهدف «إدارات ومراكز صحية مدنية بحتة»، وقال إنها دمرت مستشفى واستهدفت مبنى وزارة المالية.
وأضاف البيان أن الرئيس «حمل الجانب “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد المستمر، مطالبا الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها».
وفي المقابل، قال الجيش الصهيوني «هاجم سلاح الجو مستودعات وسائل قتالية»، إضافة إلى «مقر قيادة تابع لتنظيم حزب الله “الإرهابي” أقيم داخل مبنى كان يستخدم سابقا كمستشفى في منطقة بجنوب لبنان».

