
قالت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق إن طائرتين مسيرتين هاجمتا اليوم “الاثنين” مكتب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، دون ورود تقارير عن وقوع خسائر بشرية.
ونقلت رويترز عن المديرية قولها في بيان أن الهجومين انطلقا من الأراضي الإيرانية، دون أن توضح ما إذا كانت الطائرتان أصابتا هدفهما. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بعد.
ووجهت إيران وجماعات مسلحة تتلقى منها دعما اتهامات متكررة لإقليم كردستان، الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، بإيواء جماعات كردية إيرانية معارضة تعتبرها طهران تهديدا أمنيا. وتنفي سلطات الإقليم السماح باستخدام أراضيه لتهديد الدول المجاورة.
وقال بارزاني في منشور على منصة إكس «أدين بأشد العبارات هذه الاعتداءات المتهورة وغير المقبولة، أؤكد أنها تشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن الإقليم واستقراره».
وأضاف «بناء على معلومات وتحقيقات أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، ثبت تعرض مكتبي الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة (باراستن) اليوم لهجمات إيرانية بطائرات مسيرة» في إشارة إلى وكالة الأمن والاستخبارات في الإقليم.
وتعرض إقليم كردستان العراق مرارا لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ. ففي تموز 2025، أدت موجة استمرت أربعة أيام من الهجمات بالطائرات المسيرة على حقول النفط في الإقليم إلى وقف ما يقرب من نصف إنتاجه من الخام. ورجح مسؤولون أمنيون وقوف جماعات مسلحة مدعومة من إيران وراء تلك الهجمات.
وفي نيسان 2024، أسفر هجوم بطائرة مسيرة على حقل خور مور للغاز، أحد أكبر حقول الغاز في الإقليم، عن مقتل أربعة عمال يمنيين وإصابة اثنين، وأدى أيضا إلى تعليق إمدادات الغاز إلى محطات الكهرباء في المنطقة.

