صحيفة الرأي العام – سورية
جريمة سوري سياسة

قوات العدو تتوغل في ريف درعا وتعتقل 4 شبان

ضمت القوة المتوغلة نحو 10 سيارات عسكرية وعدداً كبيراً من الجنود (من الويب)

ضمت القوة المتوغلة نحو 10 سيارات عسكرية وعدداً كبيراً من الجنود (من الويب)

توغلت قوة تابعة للقوات الصهيونية، فجر اليوم، في قرية عابدين بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، ونفذت عمليات مداهمة وتفتيش لعدد من المنازل، قبل أن تعتقل أربعة شبان، بينهم ثلاثة أشقاء.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن القوة الصهيونية، التي ضمت نحو 10 سيارات عسكرية وعدداً كبيراً من الجنود، توغلت داخل القرية وصولاً إلى ساحة الجامع، بالتزامن مع تحليق طائرة مروحية وطائرات مسيّرة في أجواء المنطقة.

وأطلقت عناصر القوة النار خلال عملية التوغل، ما أثار حالة من التوتر والخوف بين الأهالي، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية جراء الحادثة، وفق المرصد.

ولاحقاً، أفرجت القوات الصهيونية عن شابين من المعتقلين الأربعة، فيما لا يزال مصير الشابين الآخرين مجهولاً.

ويأتي التوغل في سياق سلسلة من التحركات والاقتحامات الصهيونية المتكررة في منطقة حوض اليرموك وريف درعا الغربي خلال الأشهر الأخيرة، والتي تترافق في أحيان كثيرة مع عمليات تفتيش واعتقال وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة.

وكانت دورية تابعة للقوات الصهيونية قد توغلت أمس في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل. وضمت الدورية نحو ست آليات عسكرية دخلت أطراف البلدة ونفذت عمليات تفتيش طالت عدداً من المنازل في المنطقة، قبل أن تنسحب لاحقاً من دون تسجيل حالات اعتقال.

عمليات دهم وتفتيش إسرائيلية في ريف درعا

توغلات إسرائيلية في جنوب سوريا (من الويب)

توغلات إسرائيلية في جنوب سوريا (من الويب)

وكان العدو الصهيوني قد صعّد من تحركاته في جنوب سورية، منفّذاً توغلات برية، بالتزامن مع تحليق الطائرات المسيّرة والطيران الحربي.

وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ «فجر يوم السبت وليل أمس شهدا تصعيداً في التحركات العسكرية الصهيونية جنوب سورية، تمثّل في تنفيذ عدة توغلات برية شاركت فيها 22 آلية عسكرية ، بالتزامن مع تحليق 3 طائرات مسيّرة وطيران حربي في أجواء المنطقة، وسط استمرار النشاط العسكري الصهيوني في ريفي درعا والقنيطرة».

وأشار المرصد إلى أنّه «في أحدث هذه التحركات، شنّت القوات الصهيونية فجر اليوم حملة مداهمة وتفتيش في قرية صيصون بريف درعا الغربي، عبر رتل عسكري مؤلف من 12 آلية تمركز على جسر صيصون بين الأحياء السكنية، بالتزامن مع تحليق 3 طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة».

كما شهد ليل أول أمس «تحركات عسكرية صهيونية في ريفي القنيطرة ودرعا، تزامناً مع تحليق الطيران الحربي الصهيوني في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ضمن سلسلة التوغلات المتكررة التي تشهدها مناطق الجنوب السوري».

ووفقاً لمعلومات المرصد، «توغلت دورية صهيونية مؤلفة من سيارتين عسكريتين في حرش بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، وأطلقت قنابل ضوئية خلال تحركها، ما أدى إلى اندلاع حريق في المنطقة. وتدخلت فرق الدفاع المدني والأهالي لإخماد النيران بعد مغادرة الدورية، وتمكنت من السيطرة على الحريق قبل امتداده إلى مساحات أوسع».

وفي سياق متصل، «توغلت دورية تابعة للقوات الصهيونية، برتل مؤلف من 8 آليات عسكرية قادمة من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الصهيوني فوق المنطقة».

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوغلات العسكرية الصهيونية في ريفي درعا والقنيطرة، التي تترافق بشكل متكرر مع تحليق جوي واستحداث نقاط مراقبة وتحركات ميدانية داخل المناطق الحدودية.

اترك تعليق