صحيفة الرأي العام – سورية
سوري صحة

انطلاق فعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري تحت شعار “نلتقي لنبتكر.. ونبحث لنرتقي”

٢٠٢٦٠٤٣٠ ١٠٣٤٢٧ انطلاق فعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري تحت شعار "نلتقي لنبتكر.. ونبحث لنرتقي"

انطلقت أمس “الخميس” في المكتبة الوطنية بدمشق فعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري، الذي تقيمه نقابة صيادلة سورية، تحت شعار «نلتقي لنبتكر.. ونبحث لنرتقي»، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، وعدد من الخبراء والمختصين من دول عربية وأجنبية.

ويهدف الملتقى، الذي يستمر 3 أيام، إلى تسليط الضوء على أحدث المستجدات في مجال الصيدلة، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع الدوائي، وعرض أحدث الأبحاث والدراسات العلمية، والمستجدات في مجال الصيدلة، وبحث سبل رفع المستوى العلمي للطلاب والخريجين.

ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع

وزير التعليم العالي 1 انطلاق فعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري تحت شعار "نلتقي لنبتكر.. ونبحث لنرتقي"

وفي كلمة له، أكد وزير التعليم العالي ضرورة تعزيز التنسيق بين التعليم والممارسة المهنية، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والمؤسسات الدوائية، موضحاً أن الوزارة تعمل على مسارين متكاملين لتطوير التعليم الصيدلاني، الأول لتحديث المناهج والبرامج التدريبية لتواكب المستجدات العالمية، والثاني لدعم البحث العلمي التطبيقي، وبناء شراكات فاعلة بين الجامعات والنقابات والصناعات الدوائية الوطنية.

وشدد الحلبي على الدور الجوهري للصيدلاني كحارس للسلامة الدوائية ومرشد للمريض، وخاصة في ظل انتشار المعلومات غير الموثوقة، داعياً كليات الصيدلة إلى صياغة أدوارها لتمكين الخريجين من امتلاك ملكة التحليل، والانخراط في الابتكار وبناء السياسات الدوائية الرشيدة، مع التركيز على معايير الجودة والاعتمادية، لضمان كفاءة التدريب وسلامة الممارسة المهنية.

مواكبة التطورات

نقيب الصيادلة انطلاق فعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري تحت شعار "نلتقي لنبتكر.. ونبحث لنرتقي"

من جانبه، أوضح نقيب صيادلة سورية الدكتور إبراهيم الإسماعيل، أن انعقاد الملتقى العلمي الصيدلاني الأول بعد التحرير يمثل رسالة أمل وإصرار على تطوير المهنة رغم التحديات، مؤكداً أن العلم يظل الركيزة الأساسية لتقدم الأمم، وأن الصيدلاني السوري أثبت قدرة عالية على الصمود والعطاء من خلال تأمين الدواء، وتقديم الاستشارات الصحية في أصعب الظروف.

وأشار الإسماعيل إلى أهمية مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في العلوم الصيدلانية، ولا سيما التقنيات الحيوية والصيدلة السريرية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الصناعة الدوائية، لافتاً إلى أن الصيدلاني بات شريكاً أساسياً في الفريق الصحي، ومساهماً مباشراً في اتخاذ القرار العلاجي، وتحسين جودة حياة المرضى، ما يستوجب الاستثمار في تأهيل الكوادر وتوفير بيئة محفزة للإبداع.

تقديم الدواء الأنسب

بكور البكور مدير الامداد في وزارة الصحة انطلاق فعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري تحت شعار "نلتقي لنبتكر.. ونبحث لنرتقي"

بدوره، مدير الإمداد في وزارة الصحة بكور البكور بيّن أن هذا الملتقى يشكل بداية لمسيرة التطوير المستمر وإعادة الإعمار في سورية، مؤكداً أن الرسالة الأساسية للصيادلة هي تقديم الدواء الأنسب والجودة الفضلى للمرضى، لافتاً إلى أن تحقيق أعلى معايير الجودة الدوائية يعد أمانة علمية تقع على عاتق الصيادلة بالتعاون مع الفريق الطبي، بما يضمن تعزيز تنافسية المنتج الدوائي السوري في المؤتمرات العالمية، ليكون هذا الملتقى نقطة انطلاق وبذرة لمشاركات دولية قادمة تعكس تضافر جهود الكوادر الصيدلانية الوطنية.

محاور الملتقى

ويناقش الملتقى خلال أيامه الثلاثة، محاور متنوعة تشمل الابتكارات الحديثة في الصناعة الدوائية، ومستقبل الصيدلي في زمن التقنية والذكاء الاصطناعي، والفهم التقني لتفادي الأخطاء والعيوب في الصناعة الدوائية، ودور الصيدلي في إعادة بناء النظام الصحي، والصيدلة السريرية بين التحديات والتطبيق، والعقاقير والنباتات الطبية كعلاج للماضي والمستقبل، إضافة إلى الرقابة الدوائية، وتعزيز التيقظ الدوائي والتدريب والتسويق الصيدلاني.

ويرافق الملتقى معرض تشارك فيه أكثر من 40 شركة محلية وأجنبية، تعرض أحدث المستجدات في عالم الصيدلة والصناعات الدوائية.

وتسعى نقابة صيادلة سورية لتنظيم العمل النقابي والاجتماعي والعلمي للصيادلة السوريين، وتقدّم الخدمات الصحية لمحتاجيها، وتشرف على توفير الدواء ودعم الصناعة الوطنية، وتوفير فرص العمل للصيادلة والمساهمة في تعويض المتضررين منهم.