
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارات صهيونية أمس أدت إلى استشهاد 14 شخصا وأصابة 37 آخرين في وقت أصدر فيه الجيش الصهيوني إنذار إخلاء لسكان سبع بلدات وراء «المنطقة العازلة» التي احتلها قبل وقف إطلاق نار لم يفلح في توقف الأعمال القتالية بالكامل.
ونقلت رويترز عن وزارة الصحة قولها في بيان أن من بين القتلى طفلين وامرأتين. فيما قال الكيان الصهيوني إن أحد جنوده قتل أيضا مع تعرض وقف إطلاق النار الهش لمزيد من الضغوط.
وقال متحدث باسم الجيش الصهيوني في بيان على إكس إن جماعة حزب الله اللبنانية تنتهك وقف إطلاق النار وإن “إسرائيل” ستتخذ إجراءات ضدها، وطالب السكان بضرورة الابتعاد عن البلدات التي أنذر باخلائها والتوجه شمالا أو غربا.
وتقع تلك البلدات إلى الشمال من نهر الليطاني والمنطقة التي يحتلها الجيش الصهيوني في جنوب لبنان. .
وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في اجتماع لمجلس الوزراء الأمني المصغر في القدس «من وجهة نظرنا، ما يلزمنا هو أمن “إسرائيل”، أمن جنودنا وأمن سكاننا».
وتابع قائلا «نتصرف بقوة وفقا للقواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة، وأيضا بالمناسبة، مع لبنان».
من ناحيته، قال حزب الله إنه لن يوقف هجماته على القوات الصهيونية داخل لبنان وعلى بلدات شمال فلسطين المحتلة ما دامت “إسرائيل” مستمرة في انتهاكاتها لوقف إطلاق النار.
وأضاف في بيان «مواصلة المقاومة استهداف تجمعات العدو “الإسرائيلي” على أرضنا التي يحتلها، وقصفها لمستوطنات العدو شمال فلسطين المحتلة، هو رد مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول لإعلان الهدنة المؤقتة».
وتابعت الجماعة المدعومة من إيران القول في البيان «لن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها، ولا على سلطة متخاذلة عن حماية وطنها، فأبناء هذه الأرض هم الضمانة الحقيقية في مواجهة هذا العدوان ودحر الاحتلال».
وفي وقت سابق أمس، قال حزب الله إنه هاجم قوات صهيونية داخل لبنان وقوات إنقاذ جاءت لإجلائها. وقال الجيش الصهيوني إن أحد جنوده قتل وإن ستة آخرين أصيبوا.
وذكر أنه اعترض ثلاث طائرات مسيرة قبل العبور “لإسرائيل” بعد أن دوت صفارات الإنذار من هجوم جوي على الشمال.

