16.4 C
دمشق
2024-04-21
صحيفة الرأي العام – سورية
عربي

«أبو عبيدة» يحيّي جبهات المقاومة بدء سريان الهدنة: العدوّ يفقد الزخم

«أبو عبيدة» يحيّي جبهات المقاومة | بدء سريان الهدنة: العدوّ يفقد الزخم

انشغلت حكومة العدو بإعداد ترتيبات مبالغ بها لحرف أنظار الإسرائيليين الغاضبين عن عجزها (أ ف ب)

وجه الناطق باسم حركة «حماس»، أبو عبيدة، كلمة ظهر من خلالها مجدّداً، بالصوت والصورة، مجمِلاً إنجازات المقاومة، وموجّهاً التحية إلى الضفة الغربية ولبنان واليمن والعراق،
ففي اليوم الـ 48 للمعركة، خرج أبو عبيدة في خطاب انتصار أجمل فيه ما أنجزته المقاومة، معلناً أن «كتائب القسام» دمّرت 335 آلية إسرائيلية منذ بدء الحرب، بينها 33 آلية خلال 72 ساعة، ومؤكداً أن «ما تمّ الاتفاق عليه بشأن الهدنة هو ما عرضته المقاومة قبل بدء التوغل البرّي ورفضته إسرائيل، وزعمت أنها ستحقّقه بالقوة العسكرية». ووجّه التحية إلى شعب الضفة الغربية المحتلة، كما حيّا لبنان واليمن والعراق «الذين يحاصرون العدوّ ويدكّون حصونه، بعدما حرّكتهم صرخات غزة ونداءات مقاومتها». وكذلك، دعا أهل الأردن إلى تصعيد كلّ أوجه التحرّك الشعبي ضدّ الاحتلال، قائلاً: «أنتم يا أهل الأردن كابوس الاحتلال الذي يسعى ويجتهد لتحييده وعزله عن قضيته».

ونقل موقع «واينت» العبري عن «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» قولها إن الأسرى الإسرائيليين سيُنقلون إلى مصر عن طريق معبر رفح، ثمّ يجري نقلهم من هناك إلى إسرائيل. وأعربت اللجنة عن الأمل «بأن يساهم وقف القتال في توفير المساعدات لكامل قطاع غزة». وبالفعل، اصطفّت عشرات الشاحنات على طول الطريق الصحراوي المؤدّي إلى معبر رفح، وجلس سائقوها ينتظرون بفارغ الصبر الضوء الأخضر لنقل مساعدات تتزايد الحاجة إليها داخل القطاع المحاصر يوماً بعد يوم. وشعر الرجال، وجميعهم مصريون، بالارتياح عندما أُبلغوا بأنه سيُسمح أخيراً بإدخال المزيد من الوقود والمساعدات الملحّة الأخرى إلى غزة.
وفي ضوء السلّة الخاوية سياسياً وعسكرياً التي خرجت بها قوات الاحتلال من الحرب إلى الآن، انشغلت حكومة العدو بإعداد ترتيبات مبالغ بها لحرف أنظار الإسرائيليين الغاضبين عن عجزها. وتناولت الصحافة الإسرائيلية بالتفصيل تلك الترتيبات التي تشمل أموراً، مثل «وجبة الطعام الأولى» للمفرَج عنهم، حتى لا يصابوا بالتخمة، والفحوصات الطبية، والنفسية، وماذا سيُقال لهم فور تسلّمهم، من أمور من قبيل: «أنتم في أمان الآن»، وكيف سيكون لقاؤهم الأول بذويهم. وسينقَل الأسرى الذين هم في حاجة إلى رعاية طبية عاجلة إلى مركز «سوروكا» الطبّي في بئر السبع، بينما سيوزَّع الباقون بناءً على توجيهات وزارة الصحة. وكلّ ذلك سيجري في ظلّ تغطية إعلامية مكثّفة.

مواضيع ذات صلة

اترك تعليق