15.4 C
دمشق
2024-04-21
صحيفة الرأي العام – سورية
سياسة

تظاهرات في عدّة بلدان احتجاجاً على تدنيس القرآن

تظاهرات في عدّة بلدان احتجاجاً على تدنيس القرآن

(أ ف ب )

شهدت عدة مدن وعواصم عربية واسلامية أمس واليوم تظاهرات مندّدة بسماح السويد بتنظيم تظاهرات شهدت تدنيس القرآن، ومن هذه البلدان لبنان والعراق وإيران، وسط دعوات للتظاهر في بلدان أخرى.

ففي بغداد، حمل المتظاهرون مظلات لحمايتهم من أشعة الشمس الحارقة وافترشوا سجادات الصلاة في ساحة واسعة في حيّ مدينة الصدر الفقير، اليوم، هاتفين «نعم نعم للاسلام، نعم نعم للقرآن». وبعد تأدية الصلاة، رفع المئات وغالبيتهم من الرجال، نسخاً من المصحف وصوراً لمقتدى الصدر وهم يلوحون بالأعلام العراقية. وحرق محتجون علم المثليين، تنديداً بـ«ازدواجية المعايير» الغربية المتعلقة بحرية التعبير.

وأمس، تظاهر المئات في بغداد والناصرية والنجف جنوباً بعد صلاة الجمعة للتنديد بتدنيس القرآن، بدعوة من زعيم التيار الصدي، مقتدى الصدر، فيما أعلنت وزارة الخارجية السويدية نقل عمليات سفارتها والعاملين فيها في العراق بشكل مؤقّت إلى ستوكهولم لأسباب «أمنية» إثر إشعال النار فيها، بينما طردت الحكومة العراقية السفيرة السويدية وسحبت القائم بأعمالها من ستوكهولم.
وفي طهران، لوّح مئات المتظاهرين بالأعلام الإيرانية وبنسخ من المصحف وهم يهتفون «تسقط الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل والسويد»، فيما أشعل بعضهم النار في العلم السويدي.

وفي لبنان، لبى مناصرو حزب الله الدعوة التي أطلقها أمينه العام حسن نصرالله للتجمع أمام المساجد عقب صلاة الجمعة. وتجمع المئات أمام مساجد عدة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وفي مدينتي بعلبك (شرق) وصيدا (جنوباً)، وفي بلدات أخرى. ورفع المصلون نسخاً من القرآن ورددوا هتافات عدة بينها «قسماً قسماً يا الله، سوف نصون كتاب الله» و«بدمائنا نحمي القرآن ونصون كتاب الرحمَن». وفي السياق، اتخذ الجيش اللبناني تدابير احترازية في محيط السفارة السويدية في وسط بيروت، وأغلق كافة الطرق المؤدية اليها.

وأتت هذه التظاهرات رداً على سماح الشرطة السويدية بتدنيس القرآن، مرتين، باسم «حرية التظاهر». ففي حزيران الماضي، أحرق لاجئ عراقي في السويد يُدعى سلوان موميكا صفحات من المصحف، ما أثار غضباً في العالم الإسلامي. ووسط حماية الشرطة السويدية، أيضاً، قام موميكا الخميس الماضي، بدوس المصحف مراراً أمام مقر السفارة العراقية في ستوكهولم، لكنّه غادر المكان من دون أن يحرق صفحات منه كما سبق أن فعل، فيما احتشد أمامه جمع من الناس للاحتجاج على فعلته.

مواضيع ذات صلة

اترك تعليق