15.4 C
دمشق
2024-02-29
صحيفة الرأي العام – سورية
سياسة

تعاون وتنسيق بين قوات الاحتلال الأمريكي والفصائل الإرهابية التابعة لأردوغان

تقرير إخباري                          اعداد احمد بدور

أظهرت الأشهر الأخيرة وجود تنسيق كامل وتعاون بين الفصائل الإرهابية التابعة لأردوغان، وقوات الاحتلال الأمريكي، التي قامت بأكثر من عملية عسكرية في المناطق التي تحتلها تركيا باسم هذه الفصائل، كان آخرها منذ عدة، حيث تم إلقاء القبض على من كان يسمى والي الرقة أيام سيطرة تنظيم داعش الإرهابي عليها، ونقله بحوامة عسكرية أمريكية الى مناطق الاحتلال الأمريكي.

 وحسب معلومات صحفية عربية فان قوات الاحتلال الأمريكي عادت الى قاعدة «خراب عشق»، التي كانت قد غادرتها لدى قيام القوات التركية باحتلال اجزاء من الأراضي السورية قربها، لكن هذه العودة كما تقول المعلومات نفسها مؤقتة، وليس لها أي علاقة بالتهديدات التركية باحتلال اجزاء جديدة من سورية بذريعة ابعاد خطر الإرهاب الكردي المزعوم عن حدودها، وهو ما يقر به عملاء أمريكا من قادة قسد.

 وبحسب مصادر محليّة، وصلت مجموعات من القوات الأميركية من دير الزور إلى «خراب عشق» على دفعات، كان آخرها مساء الجمعة الماضي، إثر هبوط سبع مروحيات في القاعدة، فيما عملت جرافات وفّرتها «قسد» العميلة على إعادة تأمين القاعدة التي تقع ضمن المساحة الممتدّة بين بلدتَي عين عيسى وعين عرب.

 وتفيد معلومات «الأخبار» بأن الوجود الأميركي في «خراب عشق» مؤقّت، ووظيفته تنفيذ عمليات في المناطق التي تحتلّها القوات التركية شمال حلب والرقة، بهدف ملاحقة عناصر قيادية سابقة من تنظيم «داعش»، وبأنه لا يرتبط بمحاولة هذه القوات ضبْط الجموح التركي في الشمال السوري، أو تقديم حماية مباشرة لـقوات ما تسمي نفسها «سورية الديموقراطية» من أيّ عملية عسكرية تركية محتملة. وبحسب مصادر محليّة، وصلت مجموعات من القوات الأميركية من دير الزور إلى «خراب عشق» على دفعات، كان آخرها مساء الجمعة الماضي، إثر هبوط سبع مروحيات في القاعدة، فيما عملت جرافات وفّرتها «قسد» على إعادة تأمين القاعدة التي تقع ضمن المساحة الممتدّة بين بلدتَي عين عيسى وعين عرب.

  وانطلاقاً من القاعدة، نُفّذت عملية الإنزال الجوّي التي استمرّت لدقائق قليلة، ولم يتخلّلها أيّ اشتباك، في قرية الأحيمر الواقعة جنوب جرابلس، التي تحتلّها تركيا.  وبعدما أعلنت القوات الأميركية اعتقال قيادي بارز في «داعش»، أفادت معلومات وردت إلى صحيفة «الأخبار» اللبنانية أن عائلته التي تُركت مكبّلة، نُقلت لاحقاً من قِبَل مجموعة من فصيل «فرقة السلطان مراد» الإرهابي الموالي لأنقرة، إلى بلدة الراعي شمال محافظة حلب. ويأتي تنفيذ عمليات إنزال وهجمات ضدّ أهداف قريبة من الحدود مع تركيا لتصفية أو اعتقال عناصر قيادية من «داعش»، في إطار الجهود للقبض على شخصيات تُعدّ بمثابة «صناديق معلومات» عن التنظيم الإرهابي وما يمتلكه من أموال وخطط، وهي خطوة تحقّق مكاسب لواشنطن في استغلالها لما تدعيه من محاربة الإرهاب الذي صنعته، لتنفيذ خططها العدوانية الحقيقية.

 وتشدّد المصادر الكردية في القامشلي، على أن عودة الأميركيين إلى القاعدة التي هجروها في تشرين الأوّل عام 2019 بالتزامن مع بدء الاحتلال التركي فيما سمي عملية «نبع السلام»، لا تشكِّل عائقاً أمام المطامع التركية المستمرة في الشمال السوري، وإنْ كانت ستُجبر الأتراك على الحذر والابتعاد عن تهديد سلامة القوات الأميركية.

 وعلى رغم أن تصفية زعيمَي «داعش» السابقَين أبو بكر البغدادي، وأبو إبراهيم القريشي، تمّت ضمن مناطق قريبة من الحدود التركية، إلّا أن واشنطن لم توجّه أيّ اتهام أو أدنى درجات اللوم لأنقرة على خلفية ضلوعها في تأسيس «داعش» وايواء قياداته وعناصره المختفين عن الأنظار، مما يؤكد ان الأمر يتم بتنسيق وتعاون بين الجانبين التركي والأمريكي، وبين عملائهما، رغم الأكاذيب التي يطلقها أردوغان وعملاء أمريكا من قسد ومن يواليها عن وجود عداوات وتهديدات بينهما.

مواضيع ذات صلة

اترك تعليق