30.1 C
دمشق
2024-07-15
صحيفة الرأي العام – سورية
سياسة

سيف الإسلام هل يصبح رئيسا!!؟؟.

 يثير احتمال ترشح سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي للرئاسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في كانون أول القادم مخاوف غربية واسعة بسبب الدعم الكبير الذي يلقاه في أوساط الشعب الليبي مما يؤهله للفوز في هذه الانتخابات.

 وكشف موقع “صوت أميركا” عن أن احتمال ظهور سيف في الانتخابات يثير قلق الدبلوماسيين الغربيين ومستشاري الديمقراطية الدوليين، الذين يقولون إن عملية السلام المضطربة في ليبيا لديها ما يكفي من العقبات الرئيسية، مؤكدين أن مشاركة نجل القذافي في العملية سيزيد تعقيدها لأنه شخصية شديدة الاستقطاب.

 وتقول الباحثة في مجموعة الأزمات الدولية، كلوديا غازيني: “لا يزال غير واضح ما إذا كان سيترشح بالفعل أم لا”، وتضيف “سأصدق ذلك فقط عندما أسمعه بالفعل أو أراه في فيديو يعلن عن ذلك”.

دعم كبير

 ويرى حافظ الغويل، زميل في معهد السياسة الخارجية بجامعة جونز هوبكنز، إنه لا يعتقد أن سيف قد اتخذ قراره. ويضيف: “لكن إذا فعل ذلك، أعتقد أنه سيحظى بدعم كبير”.
 ويعتقد مراقبون أن سيف الإسلام يتمتع بشعبية بين القبائل في جنوب البلاد، كما سيكون قادرًا على إقناع العديد من الليبيين العاديين، الذين أنهكهم عقد من الصراع، الذين سيرون أنه أفضل رهان لمستقبل مستقر. لكنهم يؤكدون أن ترشحه يخاطر أيضا بإثارة مزيد من العنف.

 وكان هناك حديث كبير في ليبيا منذ عام 2017 عن أن نجل ألقذافي، الذي قدم نفسه خلال السنوات الأخيرة من حكم والده على أنه مصلح، قد يحاول يومًا ما العودة إلى الحياة السياسية. ويقول بعض الليبيين إنه كان بإمكانه إنقاذ الكثير من الألم لبلده لو أنه انقلب عن والده عام 2011، فيما يقول أصدقاؤها إنه فكر في ذلك بجدية.

 لكن في وقت سابق من هذا العام ، زعمت وسائل الإعلام الموالية للقذافي في ليبيا أن الجنرال خليفة حفتر، الذي يحكم شرق ليبيا، ونجله صدام، كانا يخططان لقتل سيف، بسبب طموحاته الرئاسية.

 ويقول وولفجانغ بوستاي، الذي عمل في ليبيا كملحق دفاع للنمسا بين عامي 2007 و 2011، وهو مستشار أول في المعهد النمساوي للسياسة الأوروبية والأمنية: “هناك بالتأكيد العديد من الإسلاميين وغير الإسلاميين، الذين سيخططون لقتله بسبب دوره أثناء ما اسماها «الثورة»

 ومن المعروف أنه في أعقاب سقوط نظام القذافي في 2011، ألقي القبض على سيف، الذي كان يعد أحد أهم رموزه والمرشح لخلافة والده، من قبل إحدى المليشيات في بلدة الزنتان، على بعد 136 كيلومترًا جنوب غرب طرابلس، قبل أن يتم إطلاق سراحه في 2017، ويختفي عن الأنظار. كما أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

 وأنه منذ عام 2011، تشهد ليبيا صراعا بين الشرق والغرب وعدد من الميليشيات. وبتشجيع من الأمم المتحدة والقوى الغربية، اتفق الخصوم الليبيون في شهر آذار الماضي، على حكومة مؤقتة لإدارة البلاد حتى إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 كانون أول القادم.

مواضيع ذات صلة

اترك تعليق