
أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بتصاعد التحركات العسكرية الصهيونية في محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث نفذت القوات الصهيونية توغلات ومداهمات، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحليق للمروحيات.
ففي القنيطرة، توغلت قوة صهيونية مؤلفة من دبابتين، مساء أمس، في محيط نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «الأندوف» في منطقة تل الهوى بريف المحافظة الشمالي، وانتشرت الدبابتان في محيط المنطقة، من دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو اعتقالات.
كما داهمت دورية صهيونية مؤلفة من ست آليات عسكرية منزلين في بلدة طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، وفي ريف المحافظة الأوسط، توغلت دورية مؤلفة من ثلاث آليات في بلدة العجرف، وفقاً للمرصد.
وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن القوات الصهيونية قصفت بقذائف المدفعية منطقة تل أحمر شرقي ريف القنيطرة، حيث سُجل سقوط ثلاث قذائف من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وفي ريف درعا الغربي، توغلت دورية صهيونية مؤلفة من ثلاث سيارات في منطقة وادي الرقاد، في تحرك عسكري جديد داخل المنطقة، بالتزامن مع تحليق مروحيات يُرجح أنها صهيونية على علو منخفض في أجواء المحافظة، حيث شوهدت فوق مدينة طفس ومناطق أخرى.
وتأتي هذه التحركات في سياق استمرار النشاط العسكري الصهيوني في المناطق القريبة من الشريط الحدودي، وسط حالة من الترقب والقلق بين الأهالي جراء تكرار التوغلات والقصف

