
قالت هيئة الطاقة الذرية السورية في وقت مبكر اليوم “الثلاثاء” إن البلاد ستستقبل وفدا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور البلاد للإعلان عن «تقدم كبير» فيما يخص مسألة المواد النووية.
ولا توجد معلومات عن امتلاك سورية مخزونات مواد نووية نشطة في برنامج تصنيع أسلحة، لكن إسرائيل قصفت ما تشتبه في أنه مفاعل نووي سوري في 2007 في محافظة دير الزور شرق البلاد.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي أنها عثرت على أثر لليورانيوم خلال التحقيق الذي أجرته في ذلك الموقع. وعُثر على هذه الأثر في واحد من ثلاثة مواقع لم تُذكر أسماؤها «ويُزعم أنها كانت مرتبطة وظيفيا» بالموقع المعني في دير الزور.
وفي حزيران، قال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة إن الوكالة خططت، بمجرد أن تكون الظروف سانحة، لإجراء مزيد من الأعمال في المنطقة من أجل «التوصل إلى صورة كاملة الوضوح بشأن الأنشطة النووية السابقة في سورية».
ونقل موقع أكسيوس أمس الاثنين عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن الوكالة ستتخلص قريبا من المواد النووية المخزنة في موقع سري في سوريا بعد أن توصلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تفاهمات مع سوريا وإسرائيل.
- ولم تعلق سوريا على مسألة التخلص من المواد النووية. وقال مسؤول سوري مطلع لرويترز إن المناقشات مع الوكالة بشأن ملف المواد النووية ككل لا تزال جارية، وأنه “لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي”.
وأضاف المسؤول “تجري مشاورات حاليا بشأن تشكيل مجموعة دعم دولية لتنسيق المساعدة الفنية والقانونية اللازمة”.
وأضاف المسؤول أن سورية تتشاور مع الوكالة من أجل الوفاء بالتزاماتها، وأن «ليس “لإسرائيل” أي دور في هذه العملية”.

