
قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية السورية (من الويب)
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الاتفاق الذي توصلت إليه موسكو مع سورية بشأن مستقبل القاعدتين العسكريتين الروسيتين يمثل خطوة مهمة من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين.
وكانت (سانا) قد نقلت، أول أمس “الأحد”، عن وزارة الخارجية السورية قولها إن دمشق وموسكو توصلتا إلى مذكرة تفاهم لتسوية مستقبل القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم بعد مفاوضات مكثفة استمرت 18 شهراً.
وأوضحت الوزارة بحسب ما أوردت الوكالة أنه «بموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما، تدريجياً، ضمن منظومة الإدارة المدنية».
- وأضافت: «بالنسبة إلى القواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، اتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة».
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قولها «نعتبر التوقيع على مذكرة التفاهم بين روسيا وسورية في التاسع من آب بشأن تشغيل قاعدتينا في حميميم وطرطوس خطوة مهمة تهدف إلى مواصلة تحسين التعاون الثنائي في المجال العسكري».
وأضافت: «نعتقد أن التوصل إلى هذا الاتفاق سيعطي دفعة أخرى لتطوير العلاقات بين بلدينا، التي تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والشراكة».
وقال مصدر سوري مطلع على بنود الاتفاق لوكالة رويترز إن القوات الروسية ستظل متمركزة في مراكز التدريب الجديدة، لكنه لم يذكر تفاصيل عن عددها.

