
تسلمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، اليوم الأحد، إدارة مطار اللاذقية الدولي، في خطوة مهمة ضمن مسار استعادة الدولة السورية إدارة وتشغيل مرافق الطيران المدني، وإعادة المطارات السورية إلى منظومة الطيران المدني الوطني.
وبينت الهيئة، في بيان تلقت سانا نسخةً منه، أن تسلّم إدارة المطار يأتي في أعقاب الجهود والمباحثات التي قادتها وزارة الخارجية والمغتربين، والتي أسهمت في التوصل إلى الترتيبات اللازمة لنقل إدارة المنشآت ذات الطابع المدني إلى الدولة السورية.
وأشارت الهيئة إلى أنها ستعمل، خلال المرحلة المقبلة، على استكمال الإجراءات الفنية والتشغيلية اللازمة، وصولاً إلى إعادة تأهيل وتشغيل المطار، تمهيداً لاستقباله الرحلات الجوية، بما يسهم في تعزيز الربط الجوي للمنطقة مع باقي المحافظات والوجهات الإقليمية والدولية.
الحصري: خطوة مهمة لاستعادة وتشغيل المطارات السورية

وأكد رئيس الهيئة عمر الحصري، عبر منصة إكس، أن تسلم الهيئة مطار اللاذقية الدولي خطوة مهمة ضمن مسار استعادة وتشغيل المطارات السورية وإعادتها إلى منظومة الطيران المدني الوطني، متوجهاً بالشكر والتقدير إلى وزارة الخارجية والمغتربين، ووزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، على الجهود الدبلوماسية الكبيرة والمتواصلة التي أسهمت في الوصول إلى هذه الخطوة، وعلى التنسيق والتعاون الوثيق مع الهيئة طوال الفترة الماضية.
وأوضح الحصري أن فرق الهيئة المختصة باشرت أعمال التقييم الفني والتشغيلي للمطار ومرافقه وأنظمته، تمهيداً لوضع خطة إعادة التأهيل ورفع الجاهزية، وصولاً إلى إعادة تشغيله واستقبال الرحلات الجوية وفق معايير السلامة والتشغيل المعتمدة.
وكانت سورية قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم الأحد، عن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا تحسم مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، وذلك بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة الخارجية والمغتربين.
وتنص مذكرة التفاهم على بدء عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.

