حوار علي عويرة مشفى العثمان – ريف دمشق
تبنى الاوطان على ثلاثة ركائز اساسية: الصحة، والتعليم، والعدل، وهذا الصرح الصحي القديم الجديد الذي يخدم اهالي المنطقة الموجود فيها، وعلى الرغم من تعرضه للقصف خلال الحرب، استطاع الاستاذ هاني عثمان ان يضعه على سكة جديدة للعمل، فأوكل الامر لاحد عمالقة الطب في سورية، انه الدكتور عبدو عيروط، فعينه مديرا عاما للمشفى.
وقد كان لموفد الرأي العام الزميل علي عويرة حوار شيق معه، بدأه الدكتور عيروط بالشكر للاستاذ هاني العثمان صاحب المنشأة، وللكادر الطبي، والفني، والاداري، ولجميع العاملين في المشفى على جهودهم الكبيرة.
وردا على سؤال حول الاختصاصات، التي يضبمها المشفى اجاب الدكتور عيروط: لدينا غالبية الاختصاصات، مع عدد من الأجهزة الشعاعية، اضافة الى غرف العمليات؛ وحواضن الاطفال، كما ان المشفى يضم خمسين سريرا، وعيادات اسعافية.
واضاف الدكتور عيروط سيكون هناك قريبا في المشفى جهاز للرنين المغناطيسي.
وفي جانب اخر متعلق بموضوع تدريب وتأهيل خريجي كلية الطب البشري، وجه الدكتور عيروط نداء الى كل من معالي وزير الصحة، ومعالي وزير التعليم العالي، ليرسلا الخريجين الجدد لاتباع دورات تدريبية في المشفى، لان لدى المشفى قاعة محاضرات تتسع لمائة وعشرين شخصا، مربوطة تقنيا بغرف العمليات، وهذا ما يسهم في اكساب هؤلاء الخريجين خبرات تؤهلهم للعمل.

وتابع الدكتور عيروط قائلا، وهذا الاقتراح اذا ما حظي بموافقة معالي الوزيرين، فستكون هناك قفزة نوعية في تطوير المنظومة الصحية، من خلال رفد المشفى والمشافي الاخرى بالخبرات المكتسبة.
وقال الدكتور عيروط، ان المشفى اقام العديد من المحاضرات والندوات، التي تهدف الى رفع سوية العاملين فيه.
الدكتور عيروط يرى انه لنجاح اي عمل، وخاصة الصحي، على الحكومة ان تقوم بالخطوات التالية:
_أولا: دعم القطاع الصحي، من خلال تخفيض رسوم الكهرباء، ورسوم استيراد جميع المستلزمات الطبية والصحية.
_ ثانيا: ان يكون هناك قانون يسمح للأطباء المقيمين بالعمل في المشافي الخاصة، وبذلك نكون قد حققنا دعما يكفي لتشجيع المستثمرين للاستثمار في سورية.
وتحدث الدكتور عيروط عن موضوع المنافسة في السوق الدوائية، قائلا:( انا مع وجود الدواء الاجنبي الى جانب الدواء الوطني، ويبقى الخيار للمواطن في شراء ما يريد منهما) مضيفا:(طبعا انا اثق بالمنتج الوطني، لان لدينا شركات تنتج ادوية ذات جودة عالية).
وختم الدكتور عيروط حديثه بالقول: انا متفائل جدا بمستقبل سورية الجديدة، ورسالتي الى زملائنا الأطباء الموجودين في الخارج: عودوا فسورية بحاجتكم، مضيفا واسمحوا لي وعبر منبركم الصادق، ان اختم حواري معكم، بتقديم أيات الشكر والتقدير، والامتنان، لمعالي وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، والشكر الجزيل ايضا لمعالي وزير التعليم العالي، الدكتور مروان الحلبي، والشكر العظيم للسيدنقيب الاطباء، الدكتور مالك علي، على ما قدموه، ويقدمونه من دعم، ورعاية، واهتمام، بهذا القطاع الهام اي القطاع الطبي.
تعقيب المحرر: الرأي العام يشكر الاستاذ هاني عثمان، والدكتور عيروط، والانسة المحترمة ارجوان محسن اشريفة لحسن الاستقبال، ويشكر الزميل عويرة على هذا الحوار الشيق.

