
استبعد سفير إيران بالأمم المتحدة في جنيف اليوم “الثلاثاء” إمكانية إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، وذلك بعد ثلاثة أيام من شن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضربات مشتركة على البلاد.
وحسب رويترز هزّت انفجارات جديدة طهران اليوم ، وتراجعت أسواق المال العالمية وسط مخاوف من انقطاع مطوّل لإمدادات الطاقة العالمية. وأحجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن تحديد فترة محددة للحرب.
وقال علي بحريني رئيس البعثة الإيرانية بالأمم المتحدة في جنيف للصحفيين إن إيران لم تتصل بالولايات المتحدة سواء على نحو مباشر أو عبر وسطاء لإجراء محادثات لخفض التصعيد أو لاستئناف المفاوضات حول برنامج طهران النووي.
وفي رده على سؤال حول احتمالات إجراء أي محادثات، قال بحريني «في الوقت الراهن، نشكّك بشدة في جدوى التفاوض… اللغة الوحيدة للحوار مع الولايات المتحدة هي لغة الدفاع».
وأضاف بحريني «لا أعتقد بأن الوقت مناسب لأي نوع من المفاوضات من جانبنا».
وكان مفاوضون إيرانيون وأمريكيون قد عقدوا محادثات في جنيف يوم الخميس الماضي قالت عُمان، التي توسطت فيها، إنها أحرزت تقدما، لكن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بدأتا غاراتهما الجوية على إيران بعد يومين، ما أسفر عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، وأدى إلى اندلاع أزمة إقليمية.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على دول الخليج المجاورة وعلى الكينل، وخنق الملاحة في مضيق هرمز، حيث يمرّ خُمس نفط العالم وكميات هائلة من الغاز.
وألمح ترامب إلى أن الحرب قد تستغرق أربعة أو خمسة أسابيع، بينما قال نتنياهو إنها «لن تستغرق سنوات».
وقال مصدر مطلع على خطة الحرب الصهيونية لرويترز اليوم “الثلاثاء” إنه كان من المقرر أن تستمر الحملة أسبوعين، لكنها تسير بوتيرة أسرع من المتوقع.

