
أكدت تركيا عدم وجود أي بعثة عسكرية تركية في قاعدة أبو الظهور الجوية في سورية، سواء قبل الالعدوان الصهيوني على القاعدة أو أثناء تنفيذه.
وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع التركية زكي آق تورك، عقب إحاطة إعلامية رداً على أسئلة الصحافيين، اليوم، إنّ «الهجوم الذي شنته إسرائيل على قاعدة أبو الظهور الجوية هو عمل يستهدف الإضرار باستقرار سورية وأمنها ووحدتها وسلامة أراضيها وكذلك بنيتها التحتية».
وأضاف المتحدث: «نؤكد أنه لم تكن هناك أي بعثة عسكرية تركية بقاعدة أبو الظهور الجوية في سورية سواء قبل الهجوم “الإسرائيلي” على القاعدة أو أثناء تنفيذه».
وشدد المتحدث على وجوب أن تنهي “إسرائيل” مثل هذه الهجمات المتهورة وأن تلتزم بمتطلبات القانون الدولي من أجل إحلال الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة على حد سواء.
وقال المتحدث: «سنواصل دعم جهود سورية لبناء بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية، في إطار مبدأ الجيش الواحد».
وكان وزير الخارجية السيد أسعد الشيباني قد أكد عدم وجود نية لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في مطار أبو الظهور، أو إقامة وجود عسكري تركي دائم أو نشر قوات تركية فيه، وأشار إلى أن المطار لم يشهد أي حشود عسكرية تركية قبل تعرضه للاعتداء الصهيوني، معتبراً أن الضربة الصهيونية لم تستند إلى مبرر مشروع.
وقال الشيباني، في ردود خطية على أسئلة لموقع «أكسيوس»، إن الأعمال التي كانت جارية في القاعدة اقتصرت على إعادة تأهيل المدرجات والمنشآت المتضررة خلال الحرب، تمهيداً لاستخدامها من جانب القوات الجوية السورية.
وفجر الثلاثاء، شنّ طيران العدو الصهيوني 8 غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري المهجور في إدلب شمال غربي البلاد، ما أسفر عن أضرار مادية في بنيته التحتية.

