
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي مع مساعد رئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة في المملكة الأردنية الهاشمية فداء التميمي، سبل التعاون وتوءمة العمل بين الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية والهيئة الأردنية.
وتناول اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق، أمس “الإثنين”، بمشاركة رئيس الهيئة الوطنية للجودة السورية عمر حمادة، أهم الإنجازات وجوانب التطوير التي شهدتها الهيئة الأردنية، والتخصصات الجديدة فيها، والخبرات التي اكتسبتها، وإمكانية الاستفادة منها.
وأشار الحلبي إلى أهمية تحقيق نسبة الأستاذ إلى الطالب في الجامعات السورية، وضرورة التواصل مع مكاتب غرف التجارة والصناعة لمعرفة احتياجات كل اختصاص، ووضع الهيئة الوطنية للجودة رؤية للاستفادة من خبرات الهيئة الأردنية، لافتاً إلى أهمية الاستثمار في التعليم العالي والكوادر البشرية فيه، وخاصة أن البيئة السورية تعد جاذبة للتعليم العالي.
وفي تصريح لـ سانا، أشار التميمي إلى أن هناك توءمة في العمل بين الهيئة الوطنية للجودة السورية والأردنية، في مجالات الاعتماد المؤسسي أو البرامجي، وفي الجودة، واعتماد تخصصات الطب البشري في كليات بالجامعات السورية.
ولفت التميمي إلى أن الهيئتين تبذلان جهوداً متواصلة للتعاون في قضايا لها علاقة بالجودة وضمان عمل البرامج الأكاديمية، وتسعيان إلى التواصل عبر التعليم العالي الأردني لتقديم ما يمكن تقديمه من تعليمات وتجهيزات وتبادل الخبرات.
الاعتراف بثلاث كليات طبية
وفي تصريح مماثل، أوضح حمادة، أن هناك اتفاقية موقعة مدتها أربع سنوات قابلة للتجديد، بين الهيئتين تختص بمنح الاعتراف بكليات الطب البشري في سورية، والتي تسمى (World Federation for Medical Education) أي الاتحاد العالمي للتعليم الطبي، حيث نالت كليات الطب في ثلاث جامعات سورية، هي دمشق، وحمص، واللاذقية، الاعتراف.
وبيّن حمادة أنه توجد حالياً لجنة في حلب بهدف تقييم التقرير الذاتي لجامعة حلب لمنح الاعتراف بكلية الطب البشري فيها، كما تدرس الهيئة ملفين متعلقين بالجامعة السورية الخاصة وجامعة القلمون الخاصة، لافتاً إلى أنه خلال الفترة القادمة ستقوم وفود من هيئة الاعتماد الأردنية، بالتدقيق والتفتيش بالجامعتين، وفحص ملفاتهما، بهدف نيلهما الاعتمادية.
وكانت سورية والأردن وقعتا في نيسان الماضي عدداً من مذكرات التفاهم، منها في قطاع التعليم العالي، خلال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى السوري الأردني في العاصمة عمّان، وشملت تعزيز التعاون في ضبط الجودة، والاعتماد الأكاديمي، وتبادل الخبرات، ومعادلة الشهادات.


