على الرغم من كثرة التحديات التي تواجهها سورية تأبى حمص الا ان ترسل رسائلها الى العالم بان الوقت قد حان للاستثمار في سورية.
وقد جاءت هذه الرسائل من خلال التصريح الذي ادلى به رجل الأعمال رئيس غرفة تجارة حمص السيد ايمن رسلان لموفد موقع الرأي العام سورية الزميل علي عورية والذي بدأه بتوجيه الشكر والتقدير لزملائه اعضاء الغرفة والمنتسبين اليها واعدا سيدات الاعمال الحمصيات بتشكيل لجنة خاصة لهن لأن المرأة السورية عموما والحمصية خصوصا لها كل التقدير والاحترام.
السيد رسلان اكد على حتمية تعافي الاقتصاد السوري بعد الاجراءات التي اتخذت مثل اعفاء الصناعيين والتجار من الغرامات التي كانت مترتبة عليهم خلال عهد النظام البائد.
وقال السيد رسلان ان الغرفة تعمل وبالتنسيق مع الغرف الاخرى على دعم الاقتصاد السوري وتشجيع ودعم المنتج المحلي اضافة الى أنها
تعمل مع غرفة الصناعة لتهيئة الاجواء المناسبة للاعمال التجارية والصناعية.
السيد رسلان يرى ان التجار والصناعيين لم يلمسوا حتى الان الاثار الايجابية لرفع العقوبات عن سورية.
واكد السيد رسلان على اهمية دعم الحكومة للصناعيين والتجار من خلال:
اولا: الاهتمام بالبنية التحتية بشكل كبير.
ثانيا: الاهتمام وبشكل كبير ايضا والتركيز على عملية بناء الانسان أي أن بناء البشر وتأهيلهم مع بناء الحجر يجب ان يكون من اولويات الحكومة.
ثالثا:تخفيض اسعار المحروقات أي الطاقة لان اسعارها مرتفعة جدا ولان الطاقة تشكل العمود الفقري للاقتصاد.
رابعا: على الرغم من الغاء واحد وعشرين بالمائة من الضرائب المفروضة على الكهرباء الا انها ما تزال غالية جدا لذلك يجب النظر في اسعارها.
واشار السيد رسلان الى ان عدد منتسبي الغرفة كان قبل التحرير اثني عشر الفا لكن لم يجدد منهم سوى ثلاثة الاف نصفهم من التجار والنصف الاخر من الصناعيين.
وختم السيد رسلان تصريحه بتوجيه رسالة حمص الى العالم: حمص تدعو المستثمرين السوريين والعرب والاجانب الى الاستثمار فيها فهي تنعم بالامن والامان وتقول لهم: سورية معكم ولكم لانكم اهلها.
خاتمة:
وختاما موقع الرأي العام يشكر رئيسي غرفتي التجارة والصناعة في حمص لتعاونهما والزميل علي عويرة لجهوده الكبيرة في القاء الضوء على مرافق الحياة.