
قتل مئات الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إيران في 28 شباط الماضي، وسرعان ما انجرت دول خليجية، تستضيف قواعد عسكرية وأفرادا أمريكيين، وكذلك لبنان إلى الصراع.
ونشرت رويترز عدد القتلى في الحرب وفق تقارير الدول المعنية حتى الخميس 12 آذار، بعد أكثر من أسبوع من بدء الحرب. ولم تتحقق رويترز على نحو مستقل من الأعداد.
* إيران
قالت وسائل إعلام حكومية يوم الاثنين الماضي إن ما لا يقل عن 1270 شخصا قتلوا، لكن سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني قال يوم السادس من مارس آذار إن 1332 على الأقل لقوا حتفهم جراء الحرب منذ اندلاعها. ولم يتضح سبب هذا الاختلاف بين الرقمين.
ولم يتضح ما إذا كان الرقمان يشملان 104 على الأقل قال الجيش الإيراني إنهم سقطوا قتلى بعد أن أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية ايرانية قبالة سواحل سريلانكا في الرابع من آذار.
* لبنان
قالت وزارة الصحة إن 687 على الأقل قتلوا في غارات إسرائيلية. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 98 من القتلى من الأطفال.
* العراق
ذكرت سلطات الصحة العراقية أن ما لا يقل عن 30 قتلوا. ومعظمهم أعضاء في قوات الحشد الشعبي الشيعية.
* فلسطين المحتلة
ذكرت نجمة داود وهي خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن 12 قتلوا، بينهم تسعة في غارة صاروخية إيرانية على بيت شيمش بالقرب من القدس في الأول من آذار.
وقال الجيش إن جنديين قتلا في جنوب لبنان، في أول خسائر بشرية في صفوف قواته منذ استئناف الأعمال القتالية مع حزب الله الأسبوع الماضي.
* الولايات المتحدة
قال الجيش الأمريكي إن سبعة جنود قتلوا خلال عمليات ضد إيران.
* سورية
ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن أربعة قتلوا عندما ضرب صاروخ إيراني بناية في مدينة السويداء جنوب البلاد في 28 شباط.
* الإمارات
قالت وزارة الدفاع إن ستة أشخاص لقوا حتفهم في الهجمات الإيرانية.
* السعودية
قتل اثنان عندما سقطت قذيفة على منطقة سكنية في مدينة الخرج، جنوب شرقي العاصمة الرياض.
* البحرين
قالت وزارة الداخلية إن شخصين لقيا حتفهما في هجومين إيرانيين منفصلين كان آخرهما على مبنى سكني في المنامة.
* الكويت
قالت السلطات الكويتية إن ستة سقطوا قتلى بينهم مدنيان في هجمات إيرانية، وضابطان في وزارة الداخلية وجنديان في الجيش.
* سلطنة عمان
لقي شخص حتفه بعد أن أصابت قذيفة ناقلة المنتجات الكيماوية والنفطية (فيوم) التي ترفع علم جزر مارشال قبالة سواحل مسقط.

