صحيفة الرأي العام – سورية
سوري سياسة

القوات الأميركية تبدأ الانسحاب من قاعدة قسرك في الحسكة

شكلت قسرك مركزاً رئيسياً للتحالف الدولي لمحاربة «داعش» في سوريا (من الويب)

شكلت قسرك مركزاً رئيسياً للتحالف الدولي لمحاربة «داعش» في سورية (من الويب)

قالت ثلاثة مصادر عسكرية وأمنية سورية إن القوات الأميركية بدأت الانسحاب من أكبر قاعدة في شمال شرق سورية، أمس، في إطار انسحاب أوسع نطاقاً.

وذكر شهود أن عشرات الشاحنات، وبعضها يحمل مركبات مدرعة، غادرت قاعدة قسرك في محافظة الحسكة صباح أمس. وأظهرت لقطات لوكالة «رويترز»، لاحقاً، الشاحنات وهي تتحرك على طريق رئيسي على مشارف مدينة القامشلي.

وسيترك الانسحاب الكامل من قسرك للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قاعدة في الرميلان، المعروفة أيضاً باسم خراب الجير، بالقرب من الحدود العراقية.

وشكلت قسرك مركزاً رئيسياً لتحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سورية، حيث انتشرت القوات الأميركية، منذ أكثر من عشر سنوات، لتواجه التنظيم بالمشاركة مع قوات سورية الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد.

وقال مسؤول دفاعي أميركي، لـ«رويترز»، اليوم: «لن نناقش وضع القوات في المستقبل أو أعداد القوات لحماية أمن العمليات».

الانسحاب قد يستغرق أسابيع

إلى ذلك، قال أحد المصادر السورية، وهو مسؤول عسكري مطلع على خطط الولايات المتحدة، إن الانسحاب من المتوقع أن يستغرق نحو شهر، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان الانسحاب من القاعدة مؤقتاً أم دائماً.

وقال المصدر السوري الثاني، المطلع أيضاً على خطط الولايات المتحدة، إن الانسحاب سيستغرق عدة أسابيع.

ومنذ أن انتزعت قوات حكومة دمشق السيطرة على مناطق شاسعة في شمال شرق سورية من قبضة «قسد»، الشهر الماضي، انسحبت القوات الأميركية من قاعدة في الشدادي بمحافظة الحسكة، ومن قاعدة في التنف الواقعة عند تقاطع الحدود السورية مع العراق والأردن.